فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٥ - توطئه عليه محمد صلى الله عليه و آله
١٠٢٥. پيامبر صلى الله عليه و آله، وظيفهدار اعراض و بىاعتنايى به توطئهگران:
وَ يَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَ اللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا.
نساء (٤) ٨١
١٠٢٦. توطئه منافقان، براى بازداشتن مردم از انفاق به همراهان پيامبر صلى الله عليه و آله، براى پراكنده كردن آنان از اطراف آن حضرت:
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا [١] ...
منافقون (٦٣) ٧
١٠٢٧. توطئه مشركان مكّه، عليه پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، با نقض پيمان خود و تصميم به اخراج آن حضرت:
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ....
توبه (٩) ١٣
١٠٢٨. توطئه بنىنضير، براى كشتن پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ [٢] ...
مائده (٥) ١١
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ...
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ... [٣]
حشر (٥٩) ٢ و ٤
١٠٢٩. توطئه گروهى از يهود، براى ترور پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ [٤] ...
مائده (٥) ١١
١٠٣٠. ناكامى يهود، در ترور پيامبر صلى الله عليه و آله، نعمتى مهم و قابل يادآورى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ....
مائده (٥) ١١
١٠٣١. توطئه ترور پيامبر صلى الله عليه و آله از سوى مشركان مكّه و ناكامى آنان در اين امر، با افشاى آن از جانب خداوند:
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ ... وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ [٥].
انفال (٨) ٣٠
١٠٣٢. توطئه ترور محمّد صلى الله عليه و آله از ناحيه منافقان، در عقبه، هنگام بازگشت از تبوك:
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَ قَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ هُمْ كارِهُونَ [٦].
توبه (٩) ٤٨
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ [٧].
توبه (٩) ٦٤
(١) . در شأن نزول آيه آمده كه منافقان به سركردگى «عبداللّهبنابىّ» در غزوه بنىالمصطلق تصميم گرفتند پس از بازگشت به همراهان محمّد صلى الله عليه و آله انفاق نكنند تا آنان از اطراف آن حضرت پراكنده شوند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٤٢؛ الكشاف، ج ٤، ص ٥٤٢)
(٢) . مقصود از «قوم»، بنىنضير است كه هنگام حضور رسولخدا صلى الله عليه و آله در ميان آنان براى كشتن وى توطئه كردند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٢)
(٣) . بر اساس شأن نزول آيه مزبور است. (همان، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٨٦)
(٤) . مقصود از «همَّ قوم» يهود بنىنضير است كه قصد ترور پيامبر صلى الله عليه و آله را داشتند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٦٢)
(٥) . آيه مزبور، در مورد توطئه مشركان در دارالنّدوه عليه پيامبر صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٢٦؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢١٥)
(٦) . طبق يك احتمال، فتنه پيشين منافقان، توطئه ترورپيامبر صلى الله عليه و آله هنگام بازگشت از تبوك بوده است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٥)
(٧) . آيه به جريان توطئه منافقان اشاره دارد كه براى رم دادن شتر پيامبر صلى الله عليه و آله و به قتل رساندن وى، پس از مراجعت از تبوك تبانى كردند، ولى خداوند آن حضرت را مطّلع ساخت. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٠)