فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٦ - تكذيب يهود
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ [١].
ق (٥٠) ٤٥
فَذَرْنِي وَ مَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ [٢].
قلم (٦٨) ٤٤
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً.
معارج (٧٠) ٥-/ ٧
وَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا. [٣]
مزمّل (٧٣) ١٠ و ١١
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً.
انسان (٧٦) ٢٣ و ٢٤
١٧٦٢. دلدارى خداوند به محمّد صلى الله عليه و آله، در قبال كفر و حقستيزى دشمنان، با بيان سرگذشت قوم نوح:
وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَ جَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً.
فرقان (٢٥) ٣٧
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَ قالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وَ حَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ.
قمر (٥٤) ٩-/ ١٤
١٧٦٣. دلدارى خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله، در برابر آزارهاى كفار، با بيان نزديكى قيامت و فرا رسيدن زمان عذاب آنان:
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً. [٤]
معارج (٧٠) ٥-/ ٧
١١. تكذيب يهود
١٧٦٤. دلدارى خداوند به پيامبراكرم صلى الله عليه و آله، به جهت تكذيب آن حضرت، از طرف يهود:
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ الْكِتابِ الْمُنِيرِ [٥].
آلعمران (٣) ١٨٤
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ [٦].
آلعمران (٣) ١٨٥
(١) . آيه شريفه در تسليت و دلدارى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله از تكذيب و انكار نبوّت او به وسيله كافران است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٢٦)
(٢) . در اين آيه شريفه، نوعى دلدارى براى پيامبر صلى الله عليه و آله وتهديد براى مشركان است. (الميزان، ج ١٩، ص ٣٨٦)
(٣) . منظور از «يقولون» تكذيب و اذيّت و نسبت سحر و كهانت دادن به پيامبر صلى الله عليه و آله است كه در آيه بعدى پيامبر صلى الله عليه و آله را در مقابل اين تكذيبگران دلدارى مىدهد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٥٧١)
(٤) . آيات شريفه اشاره به تكذيب كفّار است و اينكه با نزديك شدن قيامت، زمان عقاب آنان هم فرا مىرسد. (همان، ص ٥٣١)
(٥) . آيه شريفه در بيان تسليت و دلدارى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله ازاذيت و تكذيب يهود و مشركان نسبت به آن جناب است كه تكذيب آنان مختص به شما نيست، بلكه انبياى گذشته را نيز تكذيب مىكردند. (التّفسير الكبير، ج ٣، ص ٤٥١؛ التّبيان، ج ٣، ص ٦٩)
(٦) . آيه شريفه در جهت تسليت و دلدارى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله است، به اينكه بعد از اين عالم، هر نيكوكار، پاداش و جزاى عمل خود را مىبيند. (التّفسير الكبير، ج ٣، ص ٤٥١)