فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٩ - حكومت محمد صلى الله عليه و آله
[١] إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ...
نساء (٤) ٦٠
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ ... وَ مِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ .... فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ....
مائده (٥) ٤١ و ٤٢
١٤٢٥. منافقان، درصدد براندازى حكومت پيامبر صلى الله عليه و آله:
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا.
احزاب (٣٣) ٦٠
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ... يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ ....
منافقون (٦٣) ١ و ٨
١٤٢٦. پذيرش حكومت پيامبر صلى الله عليه و آله و قوانين الهى، مايه اعتلاى جامعه:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ... وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ [٢] ...
نساء (٤) ٦٠ و ٦١
١٤٢٧. حق حكومت پيامبر صلى الله عليه و آله ناشى از مقام رسالت آن حضرت:
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي ... قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ.
آلعمران (٣) ٣١ و ٣٢
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ ....
آلعمران (٣) ١٣٢
... وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ ... وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً ....
نساء (٤) ١٣ و ١٤
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ ... أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ....
نساء (٤) ٥٩ و ٦٠
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ....
نساء (٤) ٦٥
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ....
نساء (٤) ٦٩
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ ....
نساء (٤) ٨٠
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا ....
مائده (٥) ٩٢
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
انفال (٨) ١
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ ....
انفال (٨) ٢٠
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ....
انفال (٨) ٤٦
(١) . بنا بر قولى، آيه شريفه درباره خصومت و دعواى مردىاز منافقان با يكى از يهوديان است كه آن منافق خواستار مراجعه به كعب بن اشرف يهودى براى حكميّت بود. (التّبيان، ج ٧، ص ٤٥٠؛ مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٠٢)
(٢) . مراد از «تعالوا» به قرينه آيه پيشين، مراجعه به آن حضرت براى قضاوت و داورى است. اعتلابخشى حاكميّت پيامبر صلى الله عليه و آله به جامعه از كلمه [تعالوا] استفاده شده است. «تعالوا» دعوت به علوّ و رفعت منزلت است.