فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٠ - تبليغات سوء عليه محمد صلى الله عليه و آله
٧٩٠. وعده الهى، به پيروزى درخشان پيامبر صلى الله عليه و آله، در فتح خيبر:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً [١].
فتح (٤٨) ١
٧٩١. نويد و بشارت خداوند، به پيروزى محمّد صلى الله عليه و آله بر كافران:
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ [٢].
انفال (٨) ٥٥-/ ٥٧
نيز---) وعده به محمّد صلى الله عليه و آله
پيشىگرفتن بر محمّد صلى الله عليه و آله---) سبقت بر محمّد صلى الله عليه و آله
پيشىگرفتن محمّد صلى الله عليه و آله---) سبقت محمّد صلى الله عليه و آله
پيشگويى محمّد صلى الله عليه و آله
٧٩٢. پيشگويى محمّد صلى الله عليه و آله، از پيروزى اسلام و شكست دشمنان:
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ.
انبياء (٢١) ١٠٩
پيمان با محمّد صلى الله عليه و آله---) عهد با محمّد صلى الله عليه و آله
پيمان محمّد صلى الله عليه و آله---) عهدهاى محمّد صلى الله عليه و آله
تبرّى محمّد صلى الله عليه و آله---) فضايل محمّد صلى الله عليه و آله، تبرّى
تبليغات سوء عليه محمّد صلى الله عليه و آله
٧٩٣. جوّسازى و تبليغات سوء كفرپيشگان، عليه پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ ....
بقره (٢) ١١٨
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ [٣].
رعد (١٣) ٧
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ [٤] ...
رعد (١٣) ٢٧
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ.
فصّلت (٤١) ٢٦
٧٩٤. جوّسازى و تبليغات سوء منافقان، عليه پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ [٥] ...
توبه (٩) ٦١
نيز---) افترا به محمّد صلى الله عليه و آله
(١) . بنابر اين كه مراد از «فتح» پيروزى در جنگ خيبر باشد. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ١٦٧)
(٢) . «ثقف» به معناى پيروزى و دستيابى است. (المصباح، ج ١-/ ٢، ص ٨٢، «ثقفتُ»)
(٣) . منظور از درخواست «آيه»، معجزه ديگرى [غير از قرآن] نظير معجزات موسى و عيسى عليهما السلام و ديگران بود. اينكه مىگفتند: «لولا أنزل عليه آية» در حقيقت، تعريض و توهين آنان نسبت به قرآن بود. (الميزان، ج ١١، ص ٣٠٤)
(٤) . مقصود كفّار از اين درخواست اين است: كه ما قرآن را آيت نمىدانيم. چرا آيتى نيامده كه ما به وسيله آن هدايت شويم؟! (همان، ص ٣٥٢)
(٥) . آيه ياد شده در سياق آيات مربوط به منافقان است.