الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٧٤ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ) وعن الإمام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : ( ثلاث هُم أقرب الخلق الى الله عزّ وجلّ يوم القيامة ، حتّى يفرغ مِن الحساب : رجلٌ لم تدعه قدرته في حال غضبِه إلى أنْ يحيف على مَن تحت يديه ، ورجلٌ مشى بين اثنين فلَم يمِل مع أحدهما على الآخر ولو بشعيرة ، ورجلٌ قال الحقَّ فيما عليه ) .
١٠ ـ تغليب العقل على الشهوة : قال الله تعالى في كتابه المجيد : ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) ، وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( طوبى لِمَن ترَك شهوةً حاضرةً لموعِد لم يره ) ، وعن الإمام عليّ ( عليه السلام ) أنّه قال : ( كم مِن شهوةٍ ساعة أورثت حزناً طويلاً ) .
١١ ـ التواضع : فعن النّبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ( إنّ أحبَّكم إِليَّ وأقربكم منّي يوم القيامة مجلساً ، أحسنكم خُلُقاً وأشدَّكم تواضعاً ) ، وعن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) أنّه دعا ربّه قائلاً : ( الّلهم صلِّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ ولا ترفعني في النّاس درجةً إلاّ حطَطتني عند نفسي مثلها ، ولا تحدث لي عزّاً ظاهراً إلاّ أحدثت لي ذلّةً باطنة عند نفسي بقدرها ) .
١٢ ـ الاقتصاد في المأكل والمشرب ونحوهما : قال الله تعالى