الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٣٦ - ( حواريّة الوصيّة )
* ولكنّي لا أعرف كيف يوصي الإنسان ؟
ــ يستحبُّ لك أنْ تبدأ بالوصيّة التي علَّمها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) للإمام على ( عليه السلام ) وللمسلمين .
* وما هي ؟
ــ نهض أبي لمكتبته وعاد ومعه كتابٌ عزيز عليه يُسمّيه ( الوسائل ) فقرأ عليَّ منه نصَّ الوصيّة التي علّمها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) للإمام عليّ ( عليه السلام ) والمسلمين .
وهاأنذا أنقل إليكم ما قرأه وكتبته بالحرف الواحد :
( اللّهمَّ فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرّحيم ، اللّهمَّ إنّي أعهد إليك في دار الدّنيا أنّي أشهد ألاّ اِله إلاّ أنت وحدك لا شريك لك ، وأنّ محمّداً عبدُك ورسولُك وأنّ الجنّة حقٌّ والنار حقٌّ ، وأنّ البعث حقّ والحساب حقّ والقدر والميزان حقّ ، وأنّ الدين كما وصَفْت ، والإسلام كما شرَعت وأنّ القول كما حدّثت وأنّ القراَن كما وصَفْت ، وأنّك أنت الله الحقُّ المبين ، جزى الله محمّداً خيرَ الجزاء وحيّا محمّداً وآل محمّداً بالسلام .
اللّهم يا عدّتي عند كربتي وصاحبي عند شدّتي ويا وليّ نعمتي . إِلهي وإله آبائي لا تَكِلْني الى نفسي طَرفة عينٍ أبداً فانّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي أقرب مِن الشر وأبعد من الخير ، فآنِس في القبر وحشتي واجعل لي عهداً يوم ألقاك منشوراً ) .
ثُمّ يوصي الإنسان بحاجته ، أيّ حاجةٍ يشاء .