الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٩٠ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) ، وقال تعالى : ( فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) .
وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( كبُرت خيانةٌ أنْ تحدّث أخاك حديثاً هو لك به مصدِّق ، وأنت له به كاذب ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( الكذب يُنقص الرّزق ) .
وعن الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ( لا يجد العبد طَعم الإيمان حتّى يترك الكذِب هزَله وجدّه ) .
وعن الإمام السجاد ( عليه السلام ) : ( اتّقوا الكذِب الصغير منه والكبير ، في كلّ جدٍّ وهزَل ، فإنّ الرّجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير ) .
وعن الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ( جُعِلت الخبائث كلّها في بيتٍ ، وجعَل مفتاحها الكذِب ) .
١٨ ـ خلف الوعد : قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ ) ، وعن النبيّ محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( مَن كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فليف إذا وعد ) ، وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : ( أربَع من كُنَّ فيه كان منافقاً ، ومَن كانت فيه خلّةٌ منهنّ ، كانت فيه خلّة مِن النفاق حتّى يدعها : إذا حدث كذب ، وإذا وعَد أخلَف ، وإذا عاهَد غدَر ، وإذا خاصَم فجَر ) .
١٩ ـ الإصرار على الذّنب بتكرار ارتكابه وعدم تركه وعدم