الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٩٤ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
ويَنزع رِداء المنكر مُحرّمه ومكروهه ، ويستكمل نفسه بالأخلاق الكريمة ، ويُنزّهها عن الأخلاق الذميمة فإنّ ذلك منه سببٌ تام لفعل النّاس المعروف ونزعهم المنكر ، خصوصاً إذا أكمل ذلك بالمواعظ الحسنة المرِّغبة والمرِّهبة فإنّ لكلّ مقامٍ مقالاً ، ولكلّ داءٍ دواء . وطبّ النفوس والعقول أشدٌّ مِن طبّ الأبدان بمراتب كثيرة . وحينئذٍ يكون قد جاء بأعلى أفراد الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ) .
وبحواريّة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر سننهي حواريّاتنا ـ قال أبي ـ راجياً مِن الله عزّ وجلّ أنْ يجعلها خالصةً لوجههِ الكريم ، نافعةً لك ولإخوانك المؤمنين ، وسأخصِّص حواريّة غدٍ للإجابة عن أسئلةٍ عامّة تختارها أنت ، قد تكون أغفلَت الإجابة عنها حواريّاتنا السابقة أو أوجزَتها ، أو قد تكون هذه الأسئلة خارج نِطاق بحث الحواريّات مارّة الذّكر .
قلت : فكرةٌ جيّدة ، وأتوقّع أنْ تكون مفيدة .
قال : فإلى جِلسة يومِ غد إنْ شاء الله.. إلى جِلسة الغد والحواريّة العامّة .
* * * *