الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٩١ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
النّدم على فعله : قال الله سُبحانه وتعالى : ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) .
وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ( إنّ مِن جملة علامات الشقاء الإصرار على الذنب ) .
وعن الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ( أعظم الذنوب ذنب أصرَّ عليه صاحبه ) .
وعن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : ( لا والله ، لا يقبل الله شيئاً مِن طاعته مع الإصرار على شيءٍ من معاصيه ) .
٢٠ـ احتكار الطعام بقصد زيادة سعره : فعَن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ( أيّما رجلٍ اشترى طعاماً فحبَسه أربعين صباحاً ، يُريد به غلاء المسلمين ، ثُمّ باعه فتصدّق بثمنه لم يكن كفّارة لما صنع ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( مَن احتكر فوق أربعين يوماً حرَّم الله عليه ريح الجنّة ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) : ( مَن حبَس طعاماً يتربّص به الغلاء أربعين يوماً ، فقد برئ مِن الله وبرئ منه ) .
٢١ـ الغش : فعن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( مَنْ غشَّ مسلماً في شراء أو بيع فليس منّا ) ، وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : ( ألا ومن غشّنا فليس منّا ) . قالها