الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ١٥٠ - ــ نعم بأُولاهن
ــ يجوز لهنّ لبس الذّهب دائماً وتصحّ صلاتهنّ به .
بقيَت في لباس المصليّ ملاحظة ذات أهمّية وهي أنّه يجب على الرجل سِتر عورته في الصلاة وهي القضيب والخصيتان والمخرج فقط .
ويجب على المرأة سِتر جميع جسدها في الصلاة بما في ذلك الشعر ، حتّى لو كانت وحدها ولا يراها أحد عدا الوجه بالمقدار الذي لا يستره الخمار عادة مع ضربه على الجيب ، والكفين الى الزّند والقدمين الى أوّل جزء من الساق .
ــ هذه هي مقدّمات الصلاة . ـ قال أبي ـ أمّا الصلاة نفسها فهي عمَلٌ مركّب مِن عدّة أجزاء وواجبات ، وهي : النيّة ، وتكبيرة الإحرام ، والقيام ، والقراءة ، والذِكْر ، والركوع ، والسجود ، والتشهد ، والتسليم ، مُراعياً فيها الموالاة والترتيب كما ستعرف .
* ولماذا لم تبدأ بالأذان والإقامة ؟
قبل أنْ أجيبك على هذا السؤال أحبّ أنْ أنبّهك الى أنّ بعض هذه الأجزاء تسمّى ( بالأركان ) وهي : النية ، وتكبيرة الإحرام ، والقيام ، والركوع ، والسجود .
وقد اختصّت عن بقيّة الأجزاء الواجبة بخاصيّة بُطلان الصلاة بنقيصتها عمداً وسَهواً فاقتضت هذه التسمية وهذا الامتياز .
وأعود الآن الى جواب سؤالك :
الأذان والإقامة في الصلوات اليوميّة الواجبة مِن المستحبّات