الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٨٧ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
١٢ ـ الحسد : قال الله تعالى في كتابه المجيد : ( وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ) .
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : ( إنَّ الحسد ليَأكل الإيمان كما تأكل النّار الحطب ) ، وعنه ( عليه السلام ) : ( إنَّ المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط ) .
وعنه ( عليه السلام ) : ( أُصول الكفر ثلاثة : الحِرص ، والاستكبار ، والحسَد ) .
١٣ ـ الغيبة والاستماع إليها : قال الله سُبحانه وتعالى في كتابه المجيد : ( وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ) .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( الغيبة حرامٌ على كلِّ مسلم ، وإنّها لتأكل الحسَنَات كما تأكل النّار الحطب ) .
وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( ما عمّر مجلسٌ بالغيبة إلا خرّب مِن الدين ، فنزّهوا أسماعكم عن استماع الغيبة ، فإن القائل والمستمع لها شريكان في الإثم ) .
وعن الإمام أبي جعفر ( عليه السلام ) : ( مَن اغتيب عندَه أخوه المؤمن فلم ينصره ، ولم يُعِنه ، ولم يدفَع عنه ، وهو يقدِر على نصرته وعَوْنِه ، حقَّره الله في الدّنيا والآخرة ) .
١٤ـ حُبُّ المال والحرص على الدّنيا : قال الله سُبحانه وتعالى في كتابه المجيد : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) وقال تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) .