الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٠٠ - ( حواريّة الـزَّواج )
بُني بناء في الإسلام أحبُّ الى الله عزّ وجل من التزويج ) وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : ( تَزوّجوا وزوِّجوا ) .
ونُقلت لنا كُتب الحديث عن الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنّه قال : ( تزوّجوا فإنّ التزويج سُنّة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فإنّه كان يقول : مَن كان يُحبُّ أنْ يتّبع سُنّتي فإِنّ سنّتي التزويج ) .
وعن الإمام أبي عبدا لله ( عليه السلام ) أنّه قال : ( مِن أخلاق الأنبياء حُبُّ النساء ) وعنه ( عليه السلام ) : ( ركعتان يُصلّيهما المتزوّج أفضل مِن سبعين ركعة يُصلّيها أعزب ) .
وحكي أنّه روى عن أبيه الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنّه قال : ( ما أُحب أنّ لي الدنيا وما فيها وأنّي بتُّ ليلةً وليست لي زوجة ) .
وروي عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) أنّه قال : ( ثلاثةٌ يستظّلون بظلِّ عرش الله يوم القيامة يوم لا ظلَّ إلاّ ظلّه : رجلٌ زوّج أخاه المسلم ، أو أخدمه ، أو كتم له سرّاً ) .
وهناك غير هذه الأحاديث ما يُشير الى اِستحباب الزواج وكراهيّة العزوبيّة للرجل والمرأة .
* تقول للرجل والمرأة ؟! المرأة !!!
ــ نعم كراهيّة العزوبة للرجل المرأة معاً ، فهناك من الأحاديث ما يدعو المرأة الى الزواج ويحثُّ عليه..
فقد رُوي عن الإمام أبي عبدا لله ( عليه السلام ) أنّه قال : ( نهى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) النساء أنْ يتبتَّلن ويُعطِّلن أنفسهن مِن الأزواج ) .