الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٧٦ - ( حواريّة الحيض )
الإسلامي ، وإذا كان الأمر كذلك ؟ فما معنى أنْ نخجل من الحديث في أمرٍ يذكره القرآن الكريم ، ويتناوله النبيّ الكريم محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) ويتحدّث عن أحكامه المعصومين ( عليهم السلام ) لأصحابهم ، ثُمّ بعد ذلك ما معني أنْ نخجل مِن أمرٍ يجب أنْ نُحيط بأحكامه لنطبّقها أو لنُجيب مَن يسأل عنها .
وأفقت على صوت أبي يقول :
ـ سبب الحيض ، خروج دم الحيض ، وهو دم تعتاد عليه النساء وتعرفه ، يخرج في فَتَرات منتظمة كلّ شهر تقريباً ويُوصف بأنّه ( أحمر ) أو مائل إلى ( السواد ) و( حار ) و( يخرج بحرقة ودفق ) .
* وهل هناك عمر معيّن للنساء اللاتي يأتيهن الحيض..؟
ـ نعم ، أنْ تكون قد أكملت تِسع سنوات قمريّة مِن عمرها ، وأنْ لا تكون قد بلغت ستّين عاماً قمريّاً وهو سنِّ اليأس .
* إذن بين ٩ ـ ٦٠ سنة ؟
ـ نعم ، فكلّ دمٍ تراه الفتاة قَبل بلوغها تسعَ سنَوات ولو بلحظة ليس بدمِ حيض ، وكلّ دم تراه المرأة بعد بلوغها ستين سنة لا تكون له أحكامه .
* وكم يوماً يستمر نزول دم الحيض ؟
ـ أقلّ ما يكون الحيض ثلاثة أيّام تتوسّطهما ليلتان ، وأكثره عشرة أيّام .
* وإذا استمرّ أقلّ مِن ثلاثة أيّام وانقطع ؟
ـ ليس هذا الدم دم حيض .