الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٠٢ - ( حواريّة الـزَّواج )
معزّزاً حديثه قائلاً :
زوَّج رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ابنته الصّدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وهي سيّدة نساء العالمين ، زوَّجها من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) على مهرٍ قليل.. على ( درع حطيميّة ) .
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( زوّج رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عليّاً ( عليه السلام ) على درع حطيميّة ) .
ووصَف الإمام أبو جعفر ( عليه السلام ) فيما رُويَ عنه فراش الصّدّيقة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) فقال : ( كان فراش فاطمة إهاب كبش يلقيانه ويفرشانه وينامان عليه ) .
قلت لأبي :
ومشكلة عدم وجود موردٍ مادّي مضمون عند الشاب ليُقوِّم أُسرةً بعد زواجه . أو فلنَقُل خوف الحاجة بعد الزّواج ؟ خوف الفقر ؟ خوف أنْ لا يجد ما يقوِّم مصرف أُسرةٍ ؟
قال أبي : يقول الله سُبحانه وتعالى في كتابه المجيد : ( وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ).
ويعقب الإمام الصادق ( عليه السلام ) على هذه الآية فيما روي عنه فيقول : ( مَن ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بالله ، يقول سُبحانه ( إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ )) .
قلتُ : هناك مشكلة يطرحها بعض الوجَهَاء والأثرياء وذوي