الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٧٥ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
في كتابه الكريم : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) . وعن الإمام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : ( أفطر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عشيّة خميس في مسجد قبا فقال : ( هل من شراب ؟ فأتاه أوس بن خولي الأنصاري بعسِّ مخيض بعسل ، فلمّا وضعه على فيه نحّاه ثُمّ قال : ( شرابان يُكتفي بأحدِهما عن صاحبه ، لا أشربه ولا احرّمه ، ولكن أتواضع لله ، فإنّه مَنْ تواضع لله رفعه الله ، ومَن تكبَّر خفظه الله ، ومَن اقتصد في معيشته رزقه الله ، ومَن بذَّر حرمه الله ، ومَن أكثر ذِكْر الموت أحبَّه الله ) .
١٣ ـ إنصاف النّاس ولو من النّفس : فعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( مَن واسى الفقير مِن ماله وأنصف الناس من نفسه ، فذلك المؤمن حقّاً ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( سيّد الأعمال إِنصاف النّاس مِن نفسك ، ومواساة الأخ في الله تعالى ، وذِكر الله تعالى على كلِّ حاله ) .
وعن الإمام علىّ ( عليه السلام ) أنّه قال : ( ألا أنّه مَن ينصف النّاس مِن نفسه لم يَزِده الله إلاّ عزّاً ) .
١٤ ـ العفّة : فعن الإمام أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : ( أفضل العبادة عفّة البطن والفرج ) .
١٥ ـ اِشتغال الإنسان بعيبه عن عيوب النّاس : فعن النّبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ( طُوبى لِمَن شغله خوفُ الله عزّ وجلّ عن خوف النّاس ، طُوبى لِمَن شغله عيبُه عن عيوب المؤمنين ) .