الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٧٦ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
١٦ ـ التخلّق بمكارم الأخلاق : قال الله تعالى يصف نبيّه الكريم : ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) ، وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( حُسن الخلُق خلُق الله الأعظم ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( ألا أخبركم بأشبهكم لي ؟) قالوا : بلى يا رسول الله . قال : ( أحسنُكم خُلُقاً ، وأليَنُكم كنَفاً ، وأبرَّكم بقرابته ، وأشدَّكم حُبّاً لإخوانه في دينه ، وأصبَرُكم على الحقّ ، وأكظَمَكم للغيظ ، وأحسنُكم عفواً ، وأشدّكم مِن نفسه إنصافاً في الرّضا والغضب ) .
وروي أنّه قيل له ( صلّى الله عليه وآله ) : أيُّ المؤمنين أفضلهم إيماناً ؟ قال : ( أحسنهم خلقاً ) .
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( أكثر ما يلج الجنة : تقوى الله وحسن الخلق ) .
١٧ ـ الحلم : فعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( ما أعزّ الله بجهلٍ قط ولا أذلَّ بحلم قط ) .
وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أنّه قال : ( لا يكون الرجلُ عابداً حتّى يكون حليماً ) .
١٨ ـ حفظ القرآن الكريم والعمل به وقراءته : قال الله تعالى في كتابه الكريم : ( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ) ، وعن النبيّ الكريم محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( إنّ أهل القرآن في أعلى درجةٍ مِن الآدميّين ما خلا النبيّين والمرسلين ) ، وعن الإمام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : ( الحافظ للقرآن والعامل به مع السَّفرة الكرام البَررَة )