الفتاوى الميسرة - الحكيم، السيد عبد الهادي - الصفحة ٣٧٧ - ـ سأبدأ أوّلاً بذكر أُمور هي مِن المعروف على شكل نقاط محدّدة
وعنه ( عليه السلام أيضاً ) : ( مَن قرأ القرآن وهو شابٌّ مؤمنٌ اختلط القرآن بدمه ولحمه ، وجعَلَه الله مع السَّفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيجاً عنه يوم القيامة ) .
وهناك فضلٌ خاص لقراءة سوَرٍ معيّنة مِن القرآن الكريم مذكور في كتب الحديث إنْ شئت راجعتها .
١٩ـ زيارة النبيّ صلّى الله عليه وآله ، وأمير المؤمنين والزهراء والحسن والحسين والأئمّة ( عليهم السلام ) : فعن الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) أنّه قال : ( قال الحسين بن عليّ ( عليه السلام ) لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : يا أبَتِ ، ما جزاء مَن زارك ؟ فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : مَن زارني ، أو زار أباك ، أو زارك ، أو زار أخاك ، كان حقّاً عليَّ أنْ أزوره يوم القيامة حتّى أُخلّصه مِن ذنوبه ) ، وعن الإمام أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : ( مَن زار قبر الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) عارفاً بحقّه كًُتِب في عليِّين ) ، وعنه ( عليه السلام ) : ( مَن زار واحداً منّا كان كمَن زار الحسين ( عليه السلام )) .
٢٠ ـ الزهد في الدّنيا : فعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( ازهد في الدّنيا يحبّك الله ) ، وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( استحيوا مِن الله حقّ الحياء ) ، قالوا : إنّا لنستحي منه تعالى ، قال : ( فليس كذلك ، تبنون ما لا تسكنون ، وتجمعون ما لا تأكلون ) ، وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : ( إذا أراد الله بعبدٍ خيراً زهّده في الدّنيا ، ورغَّبه في الآخرة ، وبصَّرهُ بعيوب نفسه ) ، وعن الإمام على ( عليه السلام ) أنّه قال : ( إنّ مِن أعوَن الأخلاق على الدّين الزهد في الدّنيا ) وعنه عليه السلام أنّه قال : ( إنّ علامة الرّاغب في ثواب الآخرة زُهدهُ