دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢
٥١٥.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : قالَ عليه السلام لي : يا أبا مُحَمَّدٍ ، إنَّ اللّهَ عز و جللَم يُعطِ الأَنبِياءَ شَيئا إلّا وقَد أعطاهُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله . قالَ : وقَد أعطى مُحَمَّدا جَميعَ ما أعطَى الأَنبِياءَ ، وعِندَنَا الصُّحُفُ الَّتي قالَ اللّهُ عز و جل : «صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى» [١] . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، هِيَ الأَلواحُ ؟ قالَ : نَعَم .[٢]
٥١٦.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِمَن سَأَلَهُ : أنّى لَكُمُ التَّوراةُ وَالإِنجيلُ وكُتُبُ الأَنبِياءِ ؟ ـ :هِيَ عِندَنا وِراثَةٌ مِن عِندِهِم ، نَقرَؤُها كَما قَرَؤوها ، ونَقولُها كما قالوا ، إنَّ اللّهَ لا يَجعَلُ حُجَّةً في أرضِهِ يُسأَلُ عَن شَيءٍ فَيَقولُ : لا أدري .[٣]
٥١٧.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله اُفضِيَت إلَيهِ صُحُفُ إبراهيمَ وموسى عليهماالسلامفَائتَمَنَ عَلَيها عَلِيّا عليه السلام ، ثُمَّ ائتَمَنَ عَلَيها عَلِيٌّ عليه السلام الحَسَنَ عليه السلام ، ثُمَّ ائتَمَنَ عَلَيها الحَسَنُ عليه السلام الحُسَينَ عليه السلام أخاهُ ، وَائتَمَنَ الحُسَينُ عليه السلام عَلَيها عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ ائتَمَنَ عَلَيها عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام ، وَائتَمَنَني عَلَيها أبي فَكانَت عِندي ، وقَد ائتَمَنتُ ابني هذا عَلَيها عَلى حَداثَتِهِ وهِيَ عِندَهُ .[٤]
٥١٨.الكافي عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام : أنَّهُ سَأَلَهُ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَ لَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ» [٥] مَا الزَّبورُ ومَا الذِّكرُ؟ قال عليه السلام : الذِّكرُ عِندَ اللّهِ[٦] ، وَالزَّبورُ الَّذي اُنزِلَ عَلى داوودَ عليه السلام ، وكُلُّ كِتابٍ نَزَلَ فَهُوَ عِندَ أهلِ العِلمِ ، ونَحنُ هُم .[٧]
[١] الأعلى : ١٩ . [٢] الكافي : ج ١ ص ٢٢٥ ح ٥ ، بصائر الدرجات : ص ١٣٦ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٨٤ ح ١٤ . [٣] الكافي : ج ١ ص ٢٢٧ ح ١ ، التوحيد : ص ٢٧٥ ح ١ ، بصائر الدرجات : ص ١٣٦ ح ٤ كلّها عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٨٢ ح ٧ . [٤] الغيبة للنعماني : ص ٣٢٥ ح ٢ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٦٤٣ ح ٦٦٣ كلاهما عن الفيض بن المختار ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٢٦٠ ح ٢٧ . [٥] الأنبياء : ١٠٥ . [٦] المراد بالذكر المحفوظ عند اللّه تعالى كما قال سبحانه : «وعِندَهُ أُمّ الكِتابِ» (مرآة العقول : ج ٣ ص ٢١) . [٧] الكافي : ج ١ ص ٢٢٥ ح ٦ ، بصائر الدرجات : ص ١٣٦ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٨٤ ح ١٥ .