شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٧٦ - ٦٩/ ١٢
١٠٢٦- وَ [وَرَدَ أَيْضاً] فِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَخْبَرَنَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً وَ إِمْلَاءً سَنَةَ [ثَلَاثِمِائَةٍ وَ] اثْنَتَيْنِ وَ ثَمَانِينَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّغَانِيُّ بِمَرْوَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ السِّنْجِيُ [١] حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنِي أَبُو سَالِمٍ الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ [٢] عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ: النَّبِيُّ ص: سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ:
يَجْعَلَهَا أُذُنَ عَلِيٍّ. [وَ] قَالَ: عَلِيٌّ: مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شَيْئاً- إِلَّا حَفِظْتُهُ وَ وَعَيْتُهُ وَ لَمْ أَنْسَهُ.
[١]. الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا هُوَ الصَّوَابُ،! وَ فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا هَاهُنَا تَصْحِيفٌ، فَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ «أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصفاني ...».
وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ ... حَمْدَوَيْهِ السحي».
وَ لْيُلَاحَظْ عُنْوَانُ: (الصَّغَانِيِّ» وَ «السَّنْجَانِيِّ» مِنْ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَ اللُّبَابِ.
[٢]. لِلرَّجُلِ تَرْجَمَةٌ فِي عُنْوَانِ: (الْحَرَّانِيِّ» مِنْ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَ لُبَابِهِ وَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٦ ص ٦٦.