شواهد التنزيل لقواعد التفضيل
(١)
و من سورة الأحزاب
٥ ص
(٢)
33/ 23
٥ ص
(٣)
33/ 25
٧ ص
(٤)
33/ 33
١٨ ص
(٥)
فمنها رواية أنس بن مالك الأنصاري
١٨ ص
(٦)
و منها رواية البراء بن عازب الأنصاري
٢٦ ص
(٧)
و منها رواية جابر بن عبد الله الأنصاري
٢٨ ص
(٨)
و منها رواية الحسن بن البتول ع
٣٠ ص
(٩)
و منها رواية سعد بن أبي وقاص الزهري
٣٣ ص
(١٠)
و منها رواية سعد بن مالك الخدري أبي سعيد
٣٧ ص
(١١)
و منها رواية عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي
٤٨ ص
(١٢)
رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع
٥٢ ص
(١٣)
و منها رواية عبد الله بن جعفر الطيار رضي الله عنه
٥٣ ص
(١٤)
و منها رواية أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها
٥٦ ص
(١٥)
و منها رواية واثلة بن الأسقع الليثي
٦٤ ص
(١٦)
و منها رواية أبي الحمراء هلال بن الحارث خادم النبي ص
٧٤ ص
(١٧)
و منها رواية فاطمة الزهراء بنت المصطفى ص
٨٤ ص
(١٨)
و منها رواية أم المؤمنين أم سلمة
٨٥ ص
(١٩)
33/ 58- 57
١٤١ ص
(٢٠)
و من سورة فاطر
١٥٢ ص
(٢١)
35/ 28
١٥٢ ص
(٢٢)
35/ 22- 19
١٥٤ ص
(٢٣)
35/ 34- 32
١٥٥ ص
(٢٤)
و من سورة الصافات
١٦٠ ص
(٢٥)
37/ 24
١٦٠ ص
(٢٦)
37/ 130
١٦٥ ص
(٢٧)
و من سورة ص
١٧١ ص
(٢٨)
38/ 28
١٧١ ص
(٢٩)
و من سورة الزمر
١٧٥ ص
(٣٠)
39/ 9
١٧٥ ص
(٣١)
39/ 29
١٧٦ ص
(٣٢)
39/ 33
١٧٨ ص
(٣٣)
و من سورة حم المؤمن
١٨٢ ص
(٣٤)
40/ 9- 7
١٨٢ ص
(٣٥)
و من سورة حم السجدة
١٨٨ ص
(٣٦)
41/ 40
١٨٨ ص
(٣٧)
و من سورة حمعسق
١٨٩ ص
(٣٨)
42/ 23
١٨٩ ص
(٣٩)
و من سورة «حم» الزخرف
٢١٦ ص
(٤٠)
43/ 44- 41
٢١٦ ص
(٤١)
43/ 45
٢٢٢ ص
(٤٢)
43/ 57
٢٢٦ ص
(٤٣)
و من سورة «حم» الجاثية
٢٣٧ ص
(٤٤)
45/ 21
٢٣٧ ص
(٤٥)
و من سورة محمد ص
٢٤٠ ص
(٤٦)
47/ 2- 1
٢٤٠ ص
(٤٧)
47/ 4
٢٤٣ ص
(٤٨)
47/ 11
٢٤٤ ص
(٤٩)
47/ 14
٢٤٥ ص
(٥٠)
47/ 22- 21
٢٤٦ ص
(٥١)
47/ 30
٢٤٨ ص
(٥٢)
و من سورة الفتح
٢٥١ ص
(٥٣)
48/ 29
٢٥١ ص
(٥٤)
و من سورة الحجرات
٢٥٩ ص
(٥٥)
49/ 15
٢٥٩ ص
(٥٦)
و من سورة «ق»
٢٦٠ ص
(٥٧)
50/ 21
٢٦٠ ص
(٥٨)
50/ 24
٢٦١ ص
(٥٩)
50/ 37
٢٦٦ ص
(٦٠)
و من سورة و الذاريات
٢٦٨ ص
(٦١)
51/ 19- 17
٢٦٨ ص
(٦٢)
و من سورة و الطور
٢٦٩ ص
(٦٣)
52/ 17
٢٦٩ ص
(٦٤)
52/ 21
٢٧٠ ص
(٦٥)
و من سورة و النجم
٢٧٥ ص
(٦٦)
53/ 4- 1
٢٧٥ ص
(٦٧)
53/ 43
٢٨٣ ص
(٦٨)
و من سورة الرحمن
٢٨٤ ص
(٦٩)
55/ 19
٢٨٤ ص
(٧٠)
و من سورة الواقعة
٢٩١ ص
(٧١)
56/ 11- 10
٢٩١ ص
(٧٢)
56/ 14
٢٩٨ ص
(٧٣)
56/ 27
٣٠٠ ص
(٧٤)
و من سورة الحديد
٣٠٣ ص
(٧٥)
57/ 19
٣٠٣ ص
(٧٦)
57/ 28
٣٠٨ ص
(٧٧)
و من سورة المجادلة
٣١١ ص
(٧٨)
58/ 13- 12
٣١١ ص
(٧٩)
58/ 22
٣٢٩ ص
(٨٠)
و من سورة الحشر
٣٣١ ص
(٨١)
59/ 9
٣٣١ ص
(٨٢)
59/ 10
٣٣٣ ص
(٨٣)
و من سورة الصف
٣٣٧ ص
(٨٤)
61/ 4
٣٣٧ ص
(٨٥)
و من سورة الجمعة
٣٤٠ ص
(٨٦)
62/ 2
٣٤٠ ص
(٨٧)
و من سورة التحريم
٣٤١ ص
(٨٨)
66/ 4
٣٤١ ص
(٨٩)
و من سورة الملك
٣٥٣ ص
(٩٠)
67/ 27
٣٥٣ ص
(٩١)
و من سورة القلم
٣٥٦ ص
(٩٢)
68/ 6- 5
٣٥٦ ص
(٩٣)
68/ 7
٣٥٩ ص
(٩٤)
و من سورة الحاقة
٣٦١ ص
(٩٥)
69/ 12
٣٦١ ص
(٩٦)
و من سورة المعارج
٣٨١ ص
(٩٧)
70/ 2- 1
٣٨١ ص
(٩٨)
و من سورة الجن
٣٨٦ ص
(٩٩)
72/ 17
٣٨٦ ص
(١٠٠)
و من سورة المزمل
٣٨٧ ص
(١٠١)
73/ 20
٣٨٧ ص
(١٠٢)
و من سورة المدثر
٣٨٨ ص
(١٠٣)
74/ 40- 38
٣٨٨ ص
(١٠٤)
و من سورة القيامة
٣٩٠ ص
(١٠٥)
75/ 32- 31
٣٩٠ ص
(١٠٦)
و من سورة الإنسان
٣٩٣ ص
(١٠٧)
76/ 22- 5
٣٩٣ ص
(١٠٨)
و من سورة المرسلات
٤١٦ ص
(١٠٩)
77/ 41
٤١٦ ص
(١١٠)
و من سورة النبإ
٤١٧ ص
(١١١)
78/ 2- 1
٤١٧ ص
(١١٢)
78/ 36- 31
٤١٩ ص
(١١٣)
78/ 38
٤٢٠ ص
(١١٤)
و من سورة و النازعات
٤٢٢ ص
(١١٥)
79/ 41- 40
٤٢٢ ص
(١١٦)
و من سورة عبس
٤٢٣ ص
(١١٧)
80/ 39- 38
٤٢٣ ص
(١١٨)
و من سورة المطففين
٤٢٤ ص
(١١٩)
83/ 26
٤٢٤ ص
(١٢٠)
83/ 28- 27
٤٢٥ ص
(١٢١)
83/ 30- 29
٤٢٦ ص
(١٢٢)
و من سورة الفجر
٤٢٩ ص
(١٢٣)
89/ 30- 27
٤٢٩ ص
(١٢٤)
و من سورة البلد
٤٣٠ ص
(١٢٥)
90/ 3
٤٣٠ ص
(١٢٦)
90/ 11
٤٣١ ص
(١٢٧)
و من سورة و الشمس
٤٣٢ ص
(١٢٨)
91/ 3- 1
٤٣٢ ص
(١٢٩)
91/ 12
٤٣٤ ص
(١٣٠)
و من سورة و الضحى
٤٤٥ ص
(١٣١)
93/ 5
٤٤٥ ص
(١٣٢)
93/ 11
٤٤٩ ص
(١٣٣)
و من سورة أ لم نشرح
٤٥١ ص
(١٣٤)
94/ 7
٤٥١ ص
(١٣٥)
و من سورة و التين
٤٥٣ ص
(١٣٦)
95/ 8- 1
٤٥٣ ص
(١٣٧)
و من سورة و القدر
٤٥٧ ص
(١٣٨)
97/ 3
٤٥٧ ص
(١٣٩)
و من سورة لم يكن
٤٥٩ ص
(١٤٠)
98/ 7
٤٥٩ ص
(١٤١)
و من سورة القارعة
٤٧٥ ص
(١٤٢)
101/ 7- 6
٤٧٥ ص
(١٤٣)
و من سورة التكاثر
٤٧٦ ص
(١٤٤)
102/ 8
٤٧٦ ص
(١٤٥)
و من سورة و العصر
٤٧٨ ص
(١٤٦)
103/ 3- 1
٤٧٨ ص
(١٤٧)
و من سورة الكوثر
٤٨٥ ص
(١٤٨)
108/ 1
٤٨٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٧٨ - ٦٩/ ١٢

١٠٢٨- وَ [وَرَدَ أَيْضاً] عَنْ أَنَسِ [بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِ‌]:

حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ السَّبِيعِيِّ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُ‌ [١] قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ‌ فِي قَوْلِهِ: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.

١٠٢٩- فرات بن إبراهيم الكوفي [قال:] حدثنا علي بن السراج حدثنا إبراهيم بن محمد المدني الصنعاني حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سعيد بن بشير به سواء- و [ورد أيضا] عن الحسين بن علي، و عبد الله بن الحسن و أبي جعفر و غيرهم‌ [٢]


[١]. وَ لِعَلِيِّ بْنِ سِرَاجٍ الْمِصْرِيِّ هَذَا تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم: (٦٣٢٣) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ١١، ص ٤٣١.

[٢]. و هذا السطر كان في أصليّ كليهما مقدّماً على حديث فرات، و تأخيره أولى.

و روى البزّار عن أبي رافع أنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم) قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): إنّ اللَّه أمرني أن أعلمك و لا أجفوك و أن أدنيك و لا أقصيك، فحقّ عليّ أن أعلّمك و حقّ عليك أن تعي.

رواه الهيثمي في مجمع الزوائد: ج ١- ١٣١، و عن البزّار، و رواه الفيروزآبادي عنه في فضائل الخمسة: ج ١- ٢٧٣.

و أما أحاديث أبي جعفر (عليه السلام) فكثيرة يجدها الطالب بطريقين في تفسير الآية الكريمة من تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي ص ١٨٩، ط ١.

و قد رواه أيضاً بأسانيد عنه و عن ابنه الإمام الصادق (عليهما السلام) السيد البحراني في تفسير الآية الكريمة في تفسير البرهان: ج ٤ ص ٣٧٦ ط ٣.

و رواه أيضاً عن أمير المؤمنين و بريدة الأسلمي و ابن عباس و غيرهم و قال:

و روى محمّد بن العبّاس بن الماهيار ثلاثين حديثاً في تفسير الآية الكريمة من كتابه: «ما نزل من القرآن في عليّ».

و أما حديث عبد اللَّه بن الحسن فقد رواه الثعلبي بسنده عنه في تفسير الآية الكريمة من تفسيره: ج ٤- الورق ٢٠١- ب- قال:

أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن حبّان قال: حدّثنا إسحاق بن محمّد قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا إبراهيم بن عيسى قال: حدّثنا عليّ بن عليّ قال: حدّثني أبو حمزة الثمالي قال:

حدّثني عبد اللَّه بن الحسن قال: حين نزلت هذه الآية: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ). قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه [و آله و سلم‌]: سألت اللَّه أن يجعلها أذنك يا عليّ.

قال علي: فما نسيت شيئاً بعد و ما كان لي أن أنساه.

و هكذا رواه بسنده عن الثعلبي ابن البطريق في الباب: (١١) من كتاب خصائص الوحي المبين ص ٩٩ ط ١.

و رواه الكنجي الشافعي بسنده عن الثعلبي في الباب: (١٦) من كتاب كفاية الطالب ص ١٠٨، ط الغريّ قال:

أخبرنا محمّد بن عبد الواحد بن أحمد بن المتوكل على اللَّه، عن محمد بن عبد اللَّه بن الزاغوني، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الحافظ، حدثنا أحمد بن إبراهيم المفسر، حدّثنا ابن فنجويه حدثني عبد اللَّه بن الحسن (كذا) قال: حين نزلت: ط (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قال رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم): سألت اللَّه أن يجعلها أذنك يا علي. قال علي: (عليه السلام): فما نسيت شيئاً بعد، و ما كان لي أن أنسى.

قال: و قد رواه الطبراني مرفوعاً في معجمه.

و قال في هامشه: رواه في مجمع الزوائد: ج ١- ١٣١، عن أبي رافع. و ذكره عن أسباب النزول ص ٣٢٩ و كنز العمال: ج ٦- ٤٠٨ و نور الأبصار ص ٧٠.

و الحديث قد رواه محمّد بن سليمان الصنعاني بسند آخر- يشبه أن يكون من حديث الإمام الحسين (عليه السلام)- في الحديث: (٧١) من مناقب علي (عليه السلام) الورق ٣٣- أ- قال:

حدّثنا أحمد بن السري المصري قال: حدّثنا أبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد اللَّه العمري، قال: حدّثني أبي عن أبيه عن أمّه خديجة بنت عليّ بن الحسين قالت:

قال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): (لمّا نزل قوله تعالى‌]: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قال: سألت اللَّه أن يجعلها أذنك يا عليّ فجعلها.

و رواه أيضاً في الحديث: (٥١٠) في أوائل الجزء الخامس في الورق ١٢٠- ب- قال:

[حدّثنا] أحمد قال: حدّثنا الحسن قال: أخبرنا عليّ قال: أخبرنا سالم بن حكيم الأزدي قال: أخبرنا محمّد بن الفضل عن ابن عرفات الضبي عن القعقاع بن عمارة قال: حدّثني وهب قال:

قال رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عليّ إنّ اللَّه أمرني أن أدنيك و لا أقصيك و [أن‌] أعلمك و لا أجفوك فحقّ عليّ أن أعلمك و حقّ عليك أن تعي.

أقول: كان في أصلي بياض بين قوله: «وهب» و ما بعده بقدر كلمة. و كذا في صدر السند كانت كلمات مشطوبة تركنا ذكرها.