مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٨ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
قال احملاني على ما شئتما و لو على قتل علي بن أبي طالب قالا فهو ذلك قال خالد متى أقتله قال أبو بكر احضر المسجد و قم بجنبه في الصلاة فإذا سلمت فقم إليه و اضرب عنقه قال نعم.
فسمعت أسماء بنت عميس و كانت تحت أبي بكر فقالت لجاريتها اذهبي إلى منزل علي و فاطمة (عليها السلام) و أقرئيهما السلام و قولي لعلي إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين فجاءت فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) قولي لها إن اللّه يحول بينهم و بين ما يريدون.
ثم قام و تهيأ للصلاة و حضر المسجد و صلى خلف أبي بكر و خالد ابن الوليد يصلي بجنبه و معه السيف فلما جلس أبو بكر في التشهد ندم على ما قال و خاف الفتنة و عرف شدة علي و بأسه فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم حتى ظن الناس أنه قدسها.
ثم التفت إلى خالد فقال يا خالد لا تفعلن ما أمرتك و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) يا خالد ما الذي أمرك به فقال أمرني بضرب عنقك قال أو كنت فاعلا قال إي و اللّه لو لا أنه قال لي لا تقتله قبل التسليم لقتلتك.
قال فأخذه علي (عليه السلام) فجلد به الأرض فاجتمع الناس عليه فقال عمر يقتله و رب الكعبة فقال الناس يا أبا الحسن اللّه اللّه بحق صاحب القبر فخلى عنه ثم التفت إلى عمر فأخذ بتلابيبه و قال يا ابن صهاك و اللّه لو لا عهد من رسول اللّه و كتاب من اللّه سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا و أقل عددا و دخل منزله.
١٦٣- عنه روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال دخلت أم سلمة بنت أبي أمية على عائشة لما أزمعت الخروج إلى البصرة فحمدت اللّه و صلت على