مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٢ - ٤٤- باب انهم
ورعت و وقفت قال فخرج من كل فرقة رجل فدخلوا على أبي عبد اللّه (عليه السلام).
قال فكان المتكلم منهم الذي ورع و وقف و قد كان في بعض القوم جارية فخلا بها الرجل و وقع عليها فلما دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و كان هو المتكلم فقال له أصلحك اللّه قدم علينا رجل من أهل الكوفة فدعى الناس إلى طاعتك و ولايتك فأجاب قوم و أنكر قوم و ورع قوم و وقفوا قال فمن أي الثلاث أنت قال أنا من الفرقة التي ورعت و وقفت قال فأين كان ورعك ليلة كذا و كذا قال فارتاب الرجل.
٢٣- عنه حدثنا محمّد بن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عمار السجستاني قال كان عبد اللّه النجاشي منقطعا إلى عبد اللّه بن الحسن يقول بالزيدية فقضي أني خرجت و هو إلى مكة فذهب هذا إلى عبد اللّه بن الحسن و جئت أنا إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال فلقيني بعد فقال استأذن لي على صاحبك فقلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنه سألني الإذن له عليك قال فقال ائذن له قال فدخل عليه فسأله.
فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما دعاك إلى ما صنعت تذكر يوم كذا يوم مررت على باب قوم فسال عليك ميزاب من الدار فسألتهم فقالوا إنه قذر فطرحت نفسك في النهر مع ثيابك و عليك مصبغة فاجتمعوا عليك الصبيان يضحكونك و يضحكون منك فقال عمار فالتفت الرجل إلي فقال ما دعاك أن تخبر بخبري أبا عبد اللّه قال قلت لا و اللّه ما أخبرته هو ذا قدامي يسمع كلامي قال فلما خرجنا قال لي يا عمار هذا صاحبي دون غيره.
٢٤- عنه حدثنا علي بن إسماعيل عن محمّد بن إسماعيل عن سعدان ابن مسلم عن شعيب العقرقوفي قال بعث معي رجل بألف درهم فقال إني