مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٦ - ١٦- باب علامات الظهور
تحرك الحسني.
خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) قلت و ما تراث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فقال سيفه و درعه و عمامته و برده و رايته و قضيبه و فرسه و لأمته و سرجه.
٣٣- عنه حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن المفضل و سعدان بن إسحاق بن سعيد و أحمد بن الحسين بن عبد الملك و محمد بن أحمد بن الحسن القطواني قالوا جميعا حدثنا الحسن بن محبوب عن يعقوب السراج قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) متى فرج شيعتكم فقال إذا اختلف ولد العباس و وهى سلطانهم فذكر الحديث بعينه حتى انتهى إلى ذكر اللأمة و السرج و زاد فيه حتى ينزل بأعلى مكة.
فيخرج السيف من غمده و يلبس الدرع و ينشر الراية و البردة و يعتم بالعمامة و يتناول القضيب بيده و يستأذن اللّه في ظهوره فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر فيبتدره الحسني إلى الخروج فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه و يبعثون برأسه إلى الشامي فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر.
فيبايعه الناس و يتبعونه و يبعث عند ذلك الشامي جيشا إلى المدينة فيهلكهم اللّه دونها و يهرب من المدينة يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي (عليه السلام) إلى مكة فيلحقون بصاحب الأمر و يقبل صاحب الأمر نحو العراق و يبعث جيشا إلى المدينة فيأمر أهلها فيرجعون إليها.
٣٤- عنه حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن قال حدثنا محمد بن عبد اللّه عن محمد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال ما يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس