مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٤ - ٢- باب انتظار الفرج
قلت جعلت فداك فما ترى إذا أن نكون من أصحاب القائم و يظهر الحقّ و نحن اليوم في إمامتك و طاعتك أفضل أعمالا من أصحاب دولة الحقّ و العدل فقال سبحان اللّه أ ما تحبّون أن يظهر اللّه تبارك و تعالى الحقّ و العدل في البلاد و يجمع اللّه الكلمة و يؤلّف اللّه بين قلوب مختلفة و لا يعصون اللّه عزّ و جلّ في أرضه و تقام حدوده في خلقه و يردّ اللّه الحقّ إلى أهله،
فيظهر حتّى لا يستخفى بشيء من الحقّ مخافة أحد من الخلق أما و اللّه يا عمّار لا يموت منكم ميّت على الحال الّتي أنتم عليها إلّا كان أفضل عند اللّه من كثير من شهداء بدر و أحد فأبشروا.
٣- النعماني: أخبرنا محمد بن همام عن بعض رجاله عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن رجل عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال أقرب ما يكون هذه العصابة من اللّه و أرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة اللّه فحجب عنهم و لم يظهر لهم و لم يعلموا بمكانه و هم في ذلك يعلمون و يوقنون.
أنه لم تبطل حجة اللّه و لا ميثاقه فعندها توقعوا الفرج صباحا و مساء فإن أشد ما يكون غضب اللّه على أعدائه إذا افتقدوا حجته فلم يظهر لهم و قد علم اللّه عزّ و جلّ أن أولياءه لا يرتابون و لو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته طرفة عين عنهم و لا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس.
٤- عنه حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن خالد عمن حدثه عن المفضل بن عمر قال الكليني و حدثنا محمد بن يحيى عن عبد اللّه بن محمد بن عيسى عن أبيه عن بعض رجاله عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال أقرب ما