مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥ - ١٤- باب انهم
٣- الصفار: حدثنا عبد اللّه بن محمّد عن إبراهيم بن محمّد الثقفي عن بعض رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال الفضل لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) و هو المقدم على الخلق جميعا لا يتقدمه أحد و علي (عليه السلام) المتقدم من بعده و المتقدم بين يدي علي كالمتقدم بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و كذلك يجري للأئمة من بعده واحدا بعد واحد جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها و رابطة على سبيل هداة لا يهتدي هاد من ضلالة إلا بهم و لا يضل خارج من هدى إلا بتقصير عن حقهم،
و أمناء اللّه على ما أهبط اللّه من علم أو عذر أو نذر و شهداؤه على خلقه و الحجة البالغة على من في الأرض جرى لآخرهم من اللّه مثل الذي أوجب لأولهم فمن اهتدى بسبيلهم و سلم لأمرهم فقد استمسك بحبل اللّه المتين و عروة اللّه الوثقى و لا يصل إلى شيء من ذلك إلا بعون اللّه و إن أمير المؤمنين قال أنا قسيم بين الجنة و النار لا يدخلها أحد إلا على أحد قسمي و إني الفاروق الأكبر و قرن من حديد و باب الإيمان.
و إني لصاحب العصا و الميسم لا يتقدمني أحد إلا أحمد (صلّى اللّه عليه و آله ) و إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) ليدعى فيكسا ثم يدعى فيستنطق فينطق ثم أدعى فأنطق على حد منطقه و لقد أقرت لي جميع الأوصياء و الأنبياء بمثل ما أقرت به لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) و لقد أعطيت السبع التي لم يسبقني إليها أحد علمت الأسماء و الحكومة بين العباد و تفسير الكتاب و قسمة الحق من المغانم بين بني آدم فما شذ عني من العلم شيء إلا و قد علمنيه المبارك و لقد أعطيت حرفا يفتح ألف حرف و لقد أعطيت زوجتي مصحفا فيه من العلم ما لم يسبقها إليه أحد خاصة من اللّه و رسوله.
٤- عنه حدثنا أحمد بن محمّد و عبد اللّه بن عامر عن محمّد بن سنان عن المفضل بن عمر الجعفي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول فضل أمير