مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٦ - ٢٥- باب ان عندهم سلاح رسول اللّه
التّابوت دار الملك فأينما دار السّلاح فينا دار العلم.
٣٠- قال أبو منصور الطبرسى: فمن ذلك ما رواه معاوية بن وهب عن سعيد بن سمان قال كنت عند أبي عبد اللّه إذ دخل عليه رجلان من الزيدية فقالا له أ فيكم إمام مفترض طاعته قال فقال لا فقالا له قد أخبرنا عنك الثقات أنك تقول به و سموا أقواما و قالوا هم أصحاب ورع و تشمير و هم ممن لا يكذب فغضب أبو عبد اللّه (عليه السلام) و قال ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا.
فقال لي أ تعرف هذين قلت هما من أهل سوقنا و هما من الزيدية و هما يزعمان أن سيف رسول اللّه عند عبد اللّه بن الحسن.
فقال كذبا لعنهما اللّه و هو ما رآه عبد اللّه بن الحسن بعينيه و لا بواحدة من عينيه و لا رآه أبوه اللهم إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين (عليهما السلام) فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه و ما أثره في موضع مضربه و إن عندي لسيف رسول اللّه و إن عندي لراية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و درعه و لامته و مغفره فإن كانا صادقين فما علامة من درع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و إن عندي لراية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) المغلبة و إن عندي ألواح موسى و عصاه.
و إن عندي لخاتم سليمان بن داود و إن عندي الطست الذي كان موسى يقرب بها القربان و إن عندي الاسم الذي كان رسول اللّه إذا وضعه بين المسلمين و المشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة و إن عندي لمثل التابوت الذي جاءت به الملائكة و مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل.
كانت بنو إسرائيل في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة و من صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة و لقد لبس أبي درع رسول