مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٠ - المنابع
ربّنا إنّي أسكنت من ذرّيّتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرّم ربّنا ليقيموا الصّلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم و ارزقهم من الثّمرات لعلّهم يشكرون و لم يقل ليعبدوا الأصنام.
٦- عنه فهذه الآية تدل على أن الأئمة و الأمة المسلمة التي دعا لها إبراهيم (صلّى اللّه عليه و آله ) من ذريته ممن لم يعبد غير اللّه قط ثم قال فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم، فخص دعاء إبراهيم (عليه السلام) الأئمة و الأمة التي من ذريته ثم دعا لشيعتهم كما دعا لهم.
فأصحاب دعوة إبراهيم و إسماعيل (عليه السلام) رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) و من كان متوليا لهؤلاء من ولد إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) فهو من أهل دعوتهما لأن جميع ولد إسماعيل قد عبدوا الأصنام غير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و كانت دعوة إبراهيم و إسماعيل لهم.
المنابع:
(١) دعائم الاسلام: ١/ ٢٩، الى ٣٤.