مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤ - ١٤- باب انهم
قبلي علّمت المنايا و البلايا و الأنساب و فصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني و لم يعزب عنّي ما غاب عنّي أبشّر بإذن اللّه و أؤدّي عنه كلّ ذلك من اللّه مكّنني فيه بعلمه.
٢- عنه عن عليّ بن محمّد و محمّد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمّد بن الوليد شباب الصّيرفيّ قال حدّثنا سعيد الأعرج قال دخلت أنا و سليمان بن خالد على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فابتدأنا فقال يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين (عليه السلام) يؤخذ به و ما نهى عنه ينتهى عنه جرى له من الفضل ما جرى لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) الفضل على جميع من خلق اللّه المعيّب على أمير المؤمنين (عليه السلام) في شيء من أحكامه كالمعيّب على اللّه عزّ و جلّ و على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله ) و الرّادّ عليه في صغيرة أو كبيرة على حدّ الشّرك باللّه،
كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) باب اللّه الّذي لا يؤتى إلّا منه و سبيله الّذي من سلك بغيره هلك و بذلك جرت الأئمّة (عليهم السلام) واحد بعد واحد جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بهم و الحجّة البالغة على من فوق الأرض و من تحت الثّرى و قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) أنا قسيم اللّه بين الجنّة و النار و أنا الفاروق الأكبر و أنا صاحب العصا و الميسم و لقد أقرّت لي جميع الملائكة و الرّوح بمثل ما أقرّت لمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله )،
و لقد حملت على مثل حمولة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) و هي حمولة الرّبّ و إنّ محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله ) يدعى فيكسى و يستنطق و أدعى فأكسى و أستنطق فأنطق على حدّ منطقه و لقد أعطيت خصالا لم يعطهنّ أحد قبلي علّمت علم المنايا و البلايا و الأنساب و فصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني و لم يعزب عنّي ما غاب عنّي أبشّر بإذن اللّه و أؤدّي عن اللّه عزّ و جلّ كلّ ذلك مكّنني اللّه فيه بإذنه.