مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٠ - المنابع
٣- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الأصمّ عن أبي عبد اللّه البزّاز عن حريز قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك ما أقلّ بقاءكم أهل البيت و أقرب آجالكم بعضها من بعض مع حاجة الناس إليكم فقال إنّ لكلّ واحد منّا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدّته فإذا انقضى ما فيها ممّا أمر به عرف أنّ أجله قد حضر.
فأتاه النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله ) ينعى إليه نفسه و أخبره بما له عند اللّه و أنّ الحسين (عليه السلام) قرأ صحيفته الّتي أعطيها و فسّر له ما يأتي بنعي و بقي فيها أشياء لم تقض فخرج للقتال و كانت تلك الأمور الّتي بقيت أنّ الملائكة سألت اللّه في نصرته فأذن لها و مكثت تستعدّ للقتال و تتأهّب لذلك حتّى قتل فنزلت و قد انقطعت مدّته و قتل (عليه السلام) فقالت الملائكة يا ربّ أذنت لنا في الانحدار و أذنت لنا في نصرته فانحدرنا و قد قبضته فأوحى اللّه إليهم أن الزموا قبره حتّى تروه و قد خرج فانصروه و ابكوا عليه و على ما فاتكم من نصرته فإنّكم قد خصّصتم بنصرته و بالبكاء عليه فبكت الملائكة تعزّيا و حزنا على ما فاتهم من نصرته فإذا خرج يكونون أنصاره.
المنابع:
(١) الكافى: ١/ ٢٧٩- ٢٨٠- ٢٨٣.