مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٧ - ٢٦- باب الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة
محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة قال سأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) بعض أصحابنا عن الجفر فقال هو جلد ثور مملو علما فقال له ما الجامعة فقال تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كلما يحتاج الناس إليه و ليس من قضية إلا و فيها أرش الخدش.
قال له فمصحف فاطمة فسكت طويلا ثم قال إنكم لتبحثون عما تريدون و عما لا تريدون إن فاطمة مكثت بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) خمسة و سبعين يوما و قد كان دخلها حزن شديد على أبيها و كان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاها على أبيها و يطيب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانه و يخبرها بما يكون بعدها في ذريتها و كان علي يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة (عليها السلام).
٣٦- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم أو غيره عن أحمد ابن محمّد بن أبي نصر عن بكر بن كرب الصيرفي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول أما و اللّه إن عندنا ما لا نحتاج إلى أحد و الناس يحتاجون إلينا إن عندنا لكتابا إملاء رسول اللّه و خطه علي على صحيفة فيها كل حلال و حرام و إنكم لتأتونا فتسألونا فنعرف إذ أخذوا به و نعرف إذا تركوه.
٣٧- عنه حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه الحسن عن أبي المعزاء عن عنبسة بن مصعب قال كنا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأثنى عليه بعض القوم حتى كان من قوله و أخزى اللّه عدوك من الجن و الإنس فقال أبو عبد اللّه لقد كنا و عدونا كثير و لقد أمسينا و ما أحد أعدى لنا من ذوي قراباتنا و من ينتحل حبنا إنهم ليكذبون علينا في الجفر قال قلت أصلحك اللّه و ما الجفر قال و هو و اللّه مسك ما عز و مسك ضأن ينطق أحدهما بصاحبه فيه سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و الكتب و مصحف فاطمة أما