مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٧ - ٢٣- باب ان عندهم
فدخلنا عليه فقلت أصلحك اللّه أتيناك نريد الإذن عليك فسمعناك تتكلّم بكلام ليس بالعربيّة فتوهّمنا أنّه بالسّريانيّة ثمّ بكيت فبكينا لبكائك.
قال نعم ذكرت إلياس النّبيّ و كان من عبّاد أنبياء بني إسرائيل فقلت كما كان يقول في سجوده ثمّ اندفع فيه بالسّريانيّة فلا و اللّه ما رأينا قسّا و لا جاثليقا أفصح لهجة منه به ثمّ فسّره لنا بالعربيّة فقال كان يقول في سجوده أ تراك معذّبي و قد أظمأت لك هواجري أتراك معذّبي و قد عفّرت لك في التّراب وجهي أ تراك معذّبي و قد اجتنبت لك المعاصي أ تراك معذّبي و قد أسهرت لك ليلي.
قال فأوحى اللّه إليه أن ارفع رأسك فإنّي غير معذّبك قال فقال إن قلت لا أعذّبك ثمّ عذّبتني ما ذا أ لست عبدك و أنت ربّي قال فأوحى اللّه إليه أن ارفع رأسك فإنّي غير معذّبك إنّي إذا وعدت وعدا وفيت به.
٣- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن عيسى عن أبي عبد اللّه المؤمن عن عبد الأعلى مولى آل سام قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و اللّه إنّي لأعلم كتاب اللّه من أوّله إلى آخره كأنّه في كفّي فيه خبر السّماء و خبر الأرض و خبر ما كان و خبر ما هو كائن قال اللّه عزّ و جلّ فيه «تبيان كلّ شيء».
٤- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن أبي زاهر عن الخشّاب عن عليّ بن حسّان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال «قال الّذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك» قال ففرّج أبو عبد اللّه (عليه السلام) بين أصابعه فوضعها في صدره ثمّ قال و عندنا و اللّه علم الكتاب كلّه.
٥- عنه عن أحمد بن إدريس عن عمران بن موسى عن موسى بن