مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢ - ٢٠- باب انهم
أسباط بن سالم قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدخل عليه رجل من أهل بيته فقال أصلحك اللّه قول اللّه في كتابه إنّ في ذلك لآيات للمتوسّمين قال نحن المتوسمون و السبيل فينا مقيم.
٥- عنه حدثنا أحمد بن الحسين عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن البراء عن علي بن حسان عن عبد الكريم يعني ابن كثير قال حججت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلما صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فأشرف فنظر إلى الناس فقال ما أكثر الضجيج و أقل الحجيج.
فقال له داود الرقي يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) هل يستجيب اللّه دعاء هذا الجمع الذي أرى قال ويحك يا أبا سليمان إن اللّه لا يغفر أن يشرك به الجاحد لولاية علي كعابد وثن قال قلت جعلت فداك هل تعرفون محبكم و مبغضكم.
قال ويحك يا با سليمان إنه ليس من عبد يولد إلا كتب بين عينيه مؤمن أو كافر إن الرجل ليدخل إلينا بولايتنا و بالبراءة من أعدائنا فترى مكتوبا بين عينيه مؤمن أو كافر و قال اللّه عز و جل إنّ في ذلك لآيات للمتوسّمين نعرف عدونا من ولينا.
٦- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد منهم عن بكار كردم و عيسى بن سليمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعناه و هو يقول جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو على المنبر و قد قتل أباها و أخاها فقالت هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها يا سلفع يا جرية يا بذية يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شيء بين مدلى،
قال فمضت و تبعها عمرو بن حريث لعنه اللّه و كان عثمانيا فقال لها