مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٦ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
قال إذا كان يوم القيامة و ردّ اللّه كلّ شيء إلى شيئه و ردّ الجلد إلى الغنم فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوؤهم فقلت في نفسي ثنتان ثمّ التفت إليّ فقال سل فقلت أخبرني عن أكل الجرّيّ فقال إنّ اللّه عزّ و جلّ مسخ طائفة من بني إسرائيل.
فما أخذ منهم بحرا فهو الجرّي و المارماهي و الزمار و ما سوى ذلك و ما أخذ منهم برّا فالقردة و الخنازير و الوبر و الورك و ما سوى ذلك فقلت في نفسي ثلاث ثمّ التفت إليّ فقال سل و قم فقلت ما تقول في النّبيذ فقال حلال فقلت إنّا ننبذ فنطرح فيه العكر و ما سوى ذلك و نشربه فقال شه شه تلك الخمرة المنتنة فقلت جعلت فداك فأيّ نبيذ تعني.
فقال إنّ أهل المدينة شكوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) تغيير الماء و فساد طبائعهم فأمرهم أن ينبذوا فكان الرّجل يأمر خادمه أن ينبذ له فيعمد إلى كفّ من التّمر فيقذف به في الشّنّ فمنه شربه و منه طهوره فقلت و كم كان عدد التّمر الّذي كان في الكفّ.
فقال ما حمل الكفّ فقلت واحدة و ثنتان فقال ربّما كانت واحدة و ربّما كانت ثنتين فقلت و كم كان يسع الشّنّ. فقال ما بين الأربعين إلى الثّمانين إلى ما فوق ذلك فقلت بالأرطال فقال نعم أرطال بمكيال العراق قال سماعة قال الكلبيّ ثمّ نهض و قمت فخرجت و أنا أضرب بيدي على الأخرى و أنا أقول إن كان شيء فهذا فلم يزل الكلبيّ يدين اللّه بحبّ آل هذا البيت حتّى مات.
١٠٨- عنه عن عليّ بن محمّد و غيره عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد عن مصعب عن مسعدة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أبو بصير دخلت إليه و معي غلام يقودني خماسيّ لم يبلغ فقال لي كيف أنتم إذا