مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٢ - ٢٥- باب ان عندهم سلاح رسول اللّه
أربعين.
٢٢- عنه حدثنا محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن المفضل الجعفي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول أ تدري ما كان قميص يوسف قال قلت لا قال إن إبراهيم لما أوقد له النار أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يضره معه حر و لا برد فلما حضر إبراهيم الوفاة جعله في تميمته و علقها على إسحاق و علقها إسحاق على يعقوب فلما ولد يوسف علقها عليه و كان في عضده حتى كان من أمره ما كان.
فلما أخرج يوسف بمصر القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه فهو قوله تعالى «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ» فهو ذلك القميص الذي أنزل به من الجنة قلت جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص فقال إلى أهله ثم قال كل نبي ورث علمه أو غيره فقد انتهى إلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) و أهل بيته.
٢٣- محمد بن يعقوب: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السّمّان قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزّيديّة فقالا له أ فيكم إمام مفترض الطّاعة قال فقال لا قال فقالا له قد أخبرنا عنك الثّقات أنّك تفتي و تقرّ و تقول به و نسمّيهم لك فلان و فلان و هم أصحاب ورع و تشمير و هم ممّن لا يكذب فغضب أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقال ما أمرتهم بهذا فلمّا رأيا الغضب في وجهه خرجا.
فقال لي: أ تعرف هذين قلت نعم هما من أهل سوقنا و هما من الزّيديّة و هما يزعمان أنّ سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) عند عبد اللّه بن الحسن فقال