مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٥ - ٢٦- باب الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة
عليا بابا يفتح منه ألف باب.
قال فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا أبا محمّد علم و اللّه رسول اللّه عليا ألف باب يفتح له من كل باب ألف باب قال قلت له و اللّه هذا لعلم فنكت ساعة في الأرض ثم قال إنه لعلم و ما هو بذلك ثم قال يا أبا محمّد و إن عندنا الجامعة و ما يدريهم ما الجامعة.
قال قلت جعلت فداك و ما الجامعة قال صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و إملاء من فلق فيه و خط علي بيمينه فيها كل حلال و حرام و كل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش و ضرب بيده إلي.
فقال تأذن لي يا أبا محمّد قال قلت جعلت فداك إنما أنا لك اصنع ما شئت قال فغمزني بيده فقال حتى أرش هذا كأنه مغضب قال قلت جعلت فداك هذا و اللّه العلم قال إنه لعلم و ليس بذلك ثم سكت ساعة ثم قال إن عندنا الجفر و ما يدريهم ما الجفر مسك شاة أو جلد بعير قال قلت جعلت فداك ما الجفر قال وعاء أحمر أو أدم أحمر فيه علم النبيين و الوصيين قلت هذا و اللّه هو العلم قال إنه لعلم و ما هو بذلك ثم سكت ساعة.
ثم قال و إن عندنا لمصحف فاطمة (عليها السلام) و ما يدريهم ما مصحف فاطمة قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات و اللّه ما فيه من قرآنكم حرف واحد إنما هو شيء أملاها اللّه و أوحى إليها قال قلت هذا و اللّه هو العلم قال إنه لعلم و ليس بذاك قال ثم سكت ساعة.
ثم قال إن عندنا لعلم ما كان و ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال قلت جعلت فداك هذا و اللّه هو العلم قال إنه لعلم و ما هو بذاك قال قلت جعلت فداك فأي شيء هو العلم قال ما يحدث بالليل و النهار الأمر بعد