مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٦ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
على جمّازته و معه جنده على خيل و على إبل فزحموا أبا عبد اللّه (عليه السلام) حتّى خفت عليه من خيلهم فأقبلت أقيه بنفسي و أكون بينهم و بينه بيدي قال فقلت في نفسي يا ربّ عبدك و خير خلقك في أرضك و هؤلاء شرّ من الكلاب قد كانوا يتعبونه قال فالتفت إليّ و قال يا بشير قلت لبّيك قال ارفع طرفك لتنظر قال فإذا و اللّه وافية أعظم ممّا عسيت أن أصفه قال فقال يا بشير إنّا أعطينا ما ترى و لكنّا أمرنا أن نصبر فصبرنا.
٨- عبد الملك عن بشير النبال عن أبى عبد اللّه قال سهر داود ليلة يتلو الزبور فاعجبته عبادته فنادته ضفدع يا داود تعجب من سهرك ليلة و انى لتحت هذه الصخرة منذ اربعين سنة ما جف لسانى عن ذكر اللّه.
٩- سلام عن أبى يحيى الهمدانيّ قال دخلنا على أبى عبد اللّه (عليه السلام) فقلنا له اصلحك اللّه انا لا ندرى ما صحبتنا اياك و ما صحبتك ايانا فان حدث بك حدث فالى من فقال ان فلانا قد جمع القرآن، قال ثم دخلت عليه السنة الثالثة فقلت رحمك اللّه ما ندرى ما صحبتك ايانا فان حدث بك حدث فالى من فقال ان فلانا قد جمع القرآن، و هو صاحبكم و هو كما سرك.
١٠- الصفار: عمّن رواه عن احمد بن عمرو الحلبي عن ابراهيم بن عمران عن محمّد بن سوقة عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال انّ اللّه خلقنا من طينة عليّين و خلق قلوبنا من طينة فوق عليّين و خلق شيعتنا من طينة اسفل من ذلك و خلق قلوبهم من طينة عليّين فصارت قلوبهم تحنّ إلينا لانّها منّا و خلق عدوّنا من طينة سجّين و خلق قلوبهم من طينة اسفل من سجّين و انّ اللّه رادّ كلّ طينة الى معدنها فرادّهم الى عليّين و رادّهم الى سجين.
١١- عنه حدثنا إبراهيم بن هاشم عن أبي عبد اللّه البرقي عن خلف