مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٥ - ١١- باب ان فيه سنن من الأنبياء
قال أنا يوسف و هذا أخي.
١٠- عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن عبد اللّه الكوفي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن سنن الأنبياء (عليهم السلام) بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم منا أهل البيت حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة.
قال أبو بصير فقلت يا ابن رسول اللّه و من القائم منكم أهل البيت فقال يا أبا بصير هو الخامس من ولد ابني موسى ذلك ابن سيدة الإماء يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ثم يظهره اللّه عزّ و جلّ فيفتح اللّه على يده مشارق الأرض و مغاربها و ينزل روح اللّه عيسى ابن مريم (عليه السلام) فيصلي خلفه و تشرق الأرض بنور ربها و لا تبقى في الأرض بقعة عبد فيها غير اللّه عزّ و جلّ إلا عبد اللّه فيها و يكون الدين كله للّه و لو كره المشركون.
١١- عنه حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه) قال حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الفزاري قال حدثنا محمد بن الحسين بن زيد الزيات قال حدثنا محمد بن زياد الأزدي عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ و إذ ابتلى إبراهيم ربّه بكلمات فأتمّهنّ ما هذه الكلمات؟
قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب اللّه عليه و هو أنه قال أسألك بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلا تبت علي فتاب اللّه عليه إنه هو التواب الرحيم فقلت له يا ابن رسول اللّه فما يعني عزّ