مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٧ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
احتجّ عليكم بمثل سنّه أو قال سيلي عليكم بمثل سنّه.
١٠٩- عنه عن عليّ بن محمّد عن عبد اللّه بن إسحاق العلويّ عن محمّد ابن زيد الرّزاميّ عن محمّد بن سليمان الدّيلميّ عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير قال حججنا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) في السّنة الّتي ولد فيها ابنه موسى (عليه السلام) فلمّا نزلنا الأبواء وضع لنا الغداء و كان إذا وضع الطّعام لأصحابه أكثر و أطاب قال فبينا نحن نأكل إذ أتاه رسول حميدة.
فقال له إنّ حميدة تقول قد أنكرت نفسي و قد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي و قد أمرتني أن لا أستبقك بابنك هذا فقام أبو عبد اللّه (عليه السلام) فانطلق مع الرّسول فلمّا انصرف قال له أصحابه سرّك اللّه و جعلنا فداك فما أنت صنعت من حميدة قال سلّمها اللّه و قد وهب لي غلاما و هو خير من برأ اللّه في خلقه و لقد أخبرتني حميدة عنه بأمر ظنّت أنّي لا أعرفه و لقد كنت أعلم به منها فقلت جعلت فداك و ما الّذي أخبرتك به حميدة عنه.
قال ذكرت أنّه سقط من بطنها حين سقط واضعا يديه على الأرض رافعا رأسه إلى السّماء فأخبرتها أنّ ذلك أمارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و أمارة الوصيّ من بعده فقلت جعلت فداك و ما هذا من أمارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و أمارة الوصيّ من بعده فقال لي إنّه لمّا كانت اللّيلة الّتي علق فيها بجدّي أتى آت جدّ أبي بكأس فيه شربة أرقّ من الماء و ألين من الزّبد و أحلى من الشّهد و أبرد من الثّلج و أبيض من اللّبن.
فسقاه إيّاه و أمره بالجماع فقام فجامع فعلق بجدّي و لمّا أن كانت اللّيلة الّتي علق فيها بأبي أتى آت جدّي فسقاه كما سقى جدّ أبي و أمره بمثل الّذي أمره فقام فجامع فعلق بأبي و لمّا أن كانت اللّيلة الّتي علق فيها بي أتى آت أبي فسقاه بما سقاهم و أمره بالّذي أمرهم به فقام فجامع فعلق بي و لمّا