مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٢ - المنابع
فأخرجوها و دفعوها إليه فنظر إليها و قرأها و كتابها بالعبراني ثم دعا أمير المؤمنين (عليه السلام).
فقال دونك هذه ففيها علم الأولين و علم الآخرين و هي ألواح موسى و قد أمرني ربي أن أدفعها إليك قال يا رسول اللّه لست أحسن قراءتها قال إن جبرئيل أمرني أن آمرك أن تضعها تحت رأسك ليلتك هذه فإنك تصبح و قد علمت قراءتها قال فجعلها تحت رأسه فأصبح و قد علمه اللّه كل شيء فيها فأمره رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أن ينسخها فنسخها في جلد شاة و هو الجفر و فيه علم الأولين و الآخرين و هو عندنا و الألواح و عصا موسى عندنا و نحن ورثنا النبي (صلّى اللّه عليه و آله ).
٢٠- عنه حدثنا إبراهيم بن هاشم عن البرقي عن ابن سنان أو غيره عن بشران عن حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) عندكم التوراة و الإنجيل و الزبور و ما في الصحف الأولى صحف إبراهيم و موسى قال نعم قلت إن هذا لهو العلم الأكبر قال يا حمران لو لم يكن غير ما كان و لكن ما يحدث اللّه بالليل و النهار علمه عندنا أعظم.
المنابع
(١) الكافى: ١/ ٢٢٧- ٢٢٩- ٢٣١- ٢٣٢،
(٢) بصائر الدرجات: ١٣٥، الى ١٤٠.