مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٨ - ٣٢- باب التفويض إليهم
رجل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبره فدخلني من ذلك ما شاء اللّه حتى كاد قلبي يشرح بالسكاكين فقلت في نفسي تركت أبا قتادة بالشام لا يخطي بالواو و شبهها و جئت إلى هذا يخطي هذا الخطاء كله و دخل عليه آخر.
فسأله عن تلك الآية بعينها فأخبره بخلاف ما أخبرني و أخبر صاحبي فسكنت نفسي و علمت أن ذلك عنه تعمد قال ثم التفت إلي فقال يا ابن أشيم إن اللّه فوض إلى سليمان بن داود (عليه السلام) فقال هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب و فوض إلى نبيه (صلّى اللّه عليه و آله ) فقال ما آتاكم الرّسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا فما فوض إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فقد فوضه إلينا.
١٥- عنه حدثنا محمّد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي عن رفيد مولى ابن هبيرة قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا رأيت القائم أعطى رجلا مائة ألف و أعطى آخر درهما فلا يكبر في صدرك و في رواية أخرى فلا يكبر ذلك في صدرك فإن الأمر مفوض إليه.
١٦- عنه حدثنا عبد اللّه بن جعفر عن محمّد بن عيسى عن النضر بن سويد عن علي بن صامت عن أديم بن الحسن قال أديم سأله موسى بن أشيم يعني أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن آية من كتاب اللّه فخبره بها فلم يبرح حتى دخل رجل فسأله عن تلك الآية بعينها فأخبره بخلاف ما أخبره قال ابن أشيم فدخلني من ذلك ما شاء اللّه حتى كنت كاد قلبي يشرح بالسكاكين و قلت تركت أبا قتادة بالشام لا يخطي في الحرف الواحد الواو و شبهها و جئت إلى من يخطي هذا الخطاء كلّه.
فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه رجل آخر فسأله عن تلك الآية بعينها فأخبره بخلاف ما أخبرني و الذي سأله بعدي فتجلى عني و علمت أن ذلك