مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٥ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
عن قول اللّه تعالى فلا و ربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت و يسلّموا تسليما قال عنى بها عليا (عليه السلام).
٨٤- عنه عن الحسين عن صفوان بن يحيى عن الكاهلي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه تلا هذه الآية فلا و ربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت و يسلّموا تسليما فقال لو أن قوما عبدوا اللّه و وحدوه ثم قالوا لشيء صنعه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) لو صنع كذا كذا و وجدوا ذلك في أنفسهم كانوا بذلك مشركين ثم قال فلا و ربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت و يسلّموا تسليما قال هو التسليم في الأمور.
٨٥- عنه حدثنا محمّد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يهلك أصحاب الكلام و ينجو المسلمين إن المسلمين هم النجباء.
٨٦- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن العباس بن معروف عن عبد اللّه ابن يحيى عن ابن أذينة عن أبي بكر الحضرمي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول يهلك أصحاب الكلام و ينجو المسلمون إن المسلمين هم النجباء يقولون هذا ينقاد أما و اللّه لو علموا كيف كان أصل الخلق ما اختلفوا اثنان.
٨٧- عنه حدثنا محمّد بن عيسى عن أبي أحمد و جمال عن سعيد بن غزوان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و اللّه لو آمنوا باللّه وحده و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة ثم لم يسلموا لكانوا بذلك مشركين ثم تلا هذه الآية فلا و ربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت و يسلّموا تسليما.