مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٠ - ٥٣- باب من مات و لم يعرف الامام
اللّه (عليه السلام) من دان اللّه بغير سماع عن صادق ألزمه اللّه البتّة إلى العناء و من ادّعى سماعا من غير الباب الّذي فتحه اللّه فهو مشرك و ذلك الباب المأمون على سرّ اللّه المكنون.
٥- عنه عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن راشد قال حدّثنا عليّ بن إسماعيل الميثميّ قال حدّثنا ربعيّ بن عبد اللّه قال قال لي عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) المنكر لهذا الأمر من بني هاشم و غيرهم سواء فقال لي لا تقل المنكر و لكن قل الجاحد من بني هاشم و غيرهم قال أبو الحسن فتفكّرت فيه فذكرت قول اللّه عزّ و جلّ في إخوة يوسف فعرفهم و هم له منكرون.
٦- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن صفوان عن يعقوب بن شعيب قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إذا حدث على الإمام حدث كيف يصنع الناس قال أين قول اللّه عزّ و جلّ فلو لا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدّين و لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون قال هم في عذر ما داموا في الطّلب و هؤلاء الّذين ينتظرونهم في عذر حتّى يرجع إليهم أصحابهم.
٧- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن قال حدّثنا حمّاد عن عبد الأعلى قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول العامّة إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) قال من مات و ليس له إمام مات ميتة جاهليّة فقال الحقّ و اللّه قلت فإنّ إماما هلك و رجل بخراسان لا يعلم من وصيّه لم يسعه ذلك قال لا يسعه إنّ الإمام إذا هلك وقعت حجّة وصيّه على من هو معه في البلد و حقّ النّفر على من ليس بحضرته إذا بلغهم إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول فلو لا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدّين و لينذروا