مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١١ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي يعظكم لعلّكم تذكّرون فعددهم المحرم و أولياؤهم الدخول في أمرهم إلى يوم القيامة فيهم الفواحش و ما ظهر منها و ما بطن و الخمر و الميسر و الربا و الدم و لحم الخنزير فهم الحرام المحرم و أصل كل حرام و هم الشر و أصل كل شر و منهم فروع الشر كله.
و من ذلك الفروع الحرام و استحلالهم إياها و من فروعهم تكذيب الأنبياء و جحود الأوصياء و ركوب الفواحش الزنا و السرقة و شرب الخمر و المسكر و أكل مال اليتيم و أكل الربا و الخدعة و الخيانة و ركوب الحرام كلها و انتهاك المعاصي و إنما أمر اللّه بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى يعني مودة ذي القربى و ابتغاء طاعتهم.
و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي و هم أعداء الأنبياء و أوصياء الأنبياء و هم البغي من مودتهم فطاعتهم يعظكم بهذه لعلكم تذكرون و أخبرك أني لو قلت لك إن الفاحشة و الخمر و الميسر و الزنا و الميتة و الدم و لحم الخنزير هو رجل و أنت أعلم أن اللّه قد حرم هذا الأصل و حرم فرعه و نهى عنه و جعل ولايته كمن عبد من دون اللّه وثنا و شركا و من دعا إلى عبادة نفسه.
فهو كفرعون إذ قال أنا ربّكم الأعلى فهذا كله على وجه إن شئت قلت هو رجل و هو إلى جهنم و من شايعه على ذلك فافهم مثل قول اللّه إنّما حرّم عليكم الميتة و الدّم و لحم الخنزير و لصدقت ثم لو أني قلت إنه فلان ذلك كله لصدقت إن فلانا هو المعبود المتعدي حدود اللّه التي نهى عنها أن يتعدى.
ثم إني أخبرك أن الدين و أصل الدين هو رجل و ذلك الرجل هو اليقين و هو الإيمان و هو إمام أمته و أهل زمانه فمن عرفه عرف اللّه و من