مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٥ - ٢٥- باب ان عندهم سلاح رسول اللّه
تلك يعني الأبرقة فجيء بشقّة كادت تخطف الأبصار فإذا هي من أبرق الجنّة فقال يا عليّ إنّ جبرئيل أتاني بها و قال يا محمّد اجعلها في حلقة الدّرع و استذفر بها مكان المنطقة.
ثمّ دعا بزوجي نعال عربيّين جميعا أحدهما مخصوف و الآخر غير مخصوف و القميصين القميص الّذي أسري به فيه و القميص الّذي خرج فيه يوم أحد و القلانس الثّلاث قلنسوة السّفر و قلنسوة العيدين و الجمع و قلنسوة كان يلبسها و يقعد مع أصحابه.
ثمّ قال يا بلال عليّ بالبغلتين الشّهباء و الدّلدل و الناقتين العضباء و القصواء و الفرسين الجناح كانت توقف بباب المسجد لحوائج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) يبعث الرّجل في حاجته فيركبه فيركضه في حاجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و حيزوم و هو الّذي كان يقول أقدم حيزوم و الحمار عفير فقال اقبضها في حياتي.
فذكر أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّ أوّل شيء من الدّوابّ توفّي عفير ساعة قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) قطع خطامه ثمّ مرّ يركض حتّى أتى بئر بني خطمة بقبا فرمى بنفسه فيها فكانت قبره.
٢٨- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن معاوية بن وهب عن سعيد السّمّان قال سمعت أبا عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) يقول إنّما مثل السّلاح فينا مثل التّابوت في بني إسرائيل كانت بنو إسرائيل أيّ أهل بيت وجد التّابوت على بابهم أوتوا النّبوّة فمن صار إليه السّلاح منّا أوتي الإمامة.
٢٩- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن محمّد بن السّكين عن نوح بن درّاج عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنّما مثل السّلاح فينا مثل التّابوت في بني إسرائيل حيثما دار