مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٢ - ١٢- باب اعوانه و انصاره
ثلاثة عشر ألف ملك و ثلاثة عشر ملكا كلهم ينتظر القائم (عليه السلام) و هم الذين كانوا مع نوح (عليه السلام) في السفينة و الذين كانوا مع إبراهيم الخليل حيث ألقي في النار.
و كانوا مع عيسى (عليه السلام) حيث رفع و أربعة آلاف مسومين و مردفين و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ملكا يوم بدر و أربعة آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي (عليه السلام) فلم يؤذن لهم فصعدوا في الاستئذان و هبطوا و قد قتل الحسين (عليه السلام) فهم شعث غبر يبكون عند قبر الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة و ما بين قبر الحسين (عليه السلام) إلى السماء مختلف الملائكة.
١٤- عنه حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) قال حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد اللّه الكوفي عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين من أصحاب القائم (عليه السلام) قوله عزّ و جلّ أين ما تكونوا يأت بكم اللّه جميعا إنهم ليفتقدون عن فرشهم ليلا فيصبحون بمكة و بعضهم يسير في السحاب يعرف باسمه و اسم أبيه و حليته و نسبه قال قلت جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا قال الذي يسير في السحاب نهارا.
١٥- عنه بهذا الإسناد عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) على منبر الكوفة و حوله أصحابه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر و هم أصحاب الألوية و هم حكام اللّه في أرضه على خلقه حتى يستخرج من قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب عهد معهود من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فيجفلون عنه إجفال الغنم البكم فلا يبقى منهم إلا الوزير و أحد عشر نقيبا كما بقوا مع موسى بن عمران (عليه السلام) فيجولون في الأرض و لا يجدون عنه مذهبا فيرجعون إليه و اللّه إني لأعرف الكلام