مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٦ - ١١- باب ان فيه سنن من الأنبياء
و جلّ بقوله فأتمّهنّ قال يعني فأتمهن إلى القائم اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام).
قال المفضل فقلت يا ابن رسول اللّه فأخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ و جعلها كلمة باقية في عقبه قال يعني بذلك الإمامة جعلها اللّه تعالى في عقب الحسين إلى يوم القيامة قال فقلت له يا ابن رسول اللّه فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين (عليهم السلام) دون ولد الحسن (عليه السلام) و هما جميعا ولدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و سبطاه و سيدا شباب أهل الجنة فقال (عليه السلام) إن موسى و هارون كانا نبيين مرسلين و أخوين فجعل اللّه عزّ و جلّ النبوة في صلب هارون دون صلب موسى (عليهم السلام) و لم يكن لأحد أن يقول لم فعل ذلك و إن الإمامة خلافة اللّه عزّ و جلّ في أرضه و ليس لأحد أن يقول لم جعله اللّه في صلب الحسين دون صلب الحسن (عليه السلام) لأن اللّه تبارك و تعالى هو الحكيم في أفعاله لا يسأل عمّا يفعل و هم يسألون.
١٢- عنه حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول أ تدري ما كان قميص يوسف (عليه السلام) قال قلت لا قال إن إبراهيم (عليه السلام) لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل (عليه السلام) بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يضره معها حر و لا برد.
فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة و علقه على إسحاق و علقه إسحاق على يعقوب فلما ولد يوسف علقه عليه و كان في عضده حتى كان من أمره ما كان فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب (عليه السلام) ريحه و هو قوله تعالى حكاية عنه إنّي لأجد ريح يوسف لو لا أن تفنّدون فهو