مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨ - ١٩- باب انهم
في الألواح من كلّ شيء موعظة و لم يقل كل شيء موعظة و قال لعيسى و لأبيّن لكم بعض الّذي تختلفون فيه و لم يقل كل شيء و قال لصاحبكم أمير المؤمنين (عليه السلام) قل كفى باللّه شهيدا بيني و بينكم و من عنده علم الكتاب و قال اللّه عز و جل و لا رطب و لا يابس إلّا في كتاب مبين و علم هذا الكتاب عنده.
٤٥- فى البحار عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن قال سمعت جعفر بن محمّد (عليهما السلام) يقول و عنده ناس من أهل الكوفة عجبا للناس يقولون أخذوا علمهم كله عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فعملوا به و اهتدوا و يرون أنا أهل البيت لم نأخذ علمه و لم نهتد به و نحن أهله و ذريته في منازلنا أنزل الوحي و من عندنا خرج إلى الناس العلم فتراهم علموا و اهتدوا و جهلنا و ضللنا إن هذا لمحال.
٤٦- عنه عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان، نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش بإسناده إلى يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال له يا يونس إذا أردت العلم الصحيح فخذ عن أهل البيت فإنا رويناه و أوتينا شرح الحكمة و فصل الخطاب إن اللّه اصطفانا و آتانا ما لم يؤت أحدا من العالمين.
٤٧- عنه برفعه الى ابن أبى عمير عن المفضل عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال لو اذن لنا ان نعلم الناس حالنا عند اللّه و منزلتنا منه لما احتملتم فقال له فى العلم؟ فقال: العلم ايسر من ذلك ان الامام وكر لارادة اللّه عز و جل لا يشاء الا من يشاء اللّه.
٤٨- عنه عن نوادر الحكمة يرفعه إلى إسحاق القمى قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لحمران بن اعين، يا حمران ان الدنيا عند الامام و السماوات و