مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٣ - ٢٦- باب الجفر و الجامعة و مصحف فاطمة
حضر دفع وصية ظاهرة في كتاب مدرج إلى ابنته فلما أن كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان دفعت ذلك إلى علي بن الحسين (عليه السلام) قال قلت و ما فيه يرحمك اللّه قال ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى.
٢٧- عنه حدثنا محمّد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه سئل عن الجامعة فقال تلك صحيفة سبعون ذراعا في عرض الأديم.
٢٨- عنه حدثنا محمّد بن عيسى عن فضالة عن أبان عن أبي شيبة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ضل علم ابن شبرمة عند الجامعة إن الجامعة لم تدع لأحد كلاما فيها علم الحلال و الحرام إن أصحاب القياس طلبوا العلم بالقياس فلم يزدهم من الحق إلا بعدا و إن دين اللّه لا يصاب بالقياس.
٢٩- عنه عن محمّد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن جبرئيل أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) بصحيفة مختومة بسبع خواتيم من ذهب و أمره إذا حضره أجله أن يدفعها إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) فيعمل بما فيها و لا يجوزه إلى غيره.
٣٠- عنه حدثنا أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول عندي الجفر الأبيض قال قلنا و أي شيء فيه قال فقال لي زبور داود و توراة موسى و إنجيل عيسى و صحف إبراهيم و الحلال و الحرام و مصحف فاطمة ما أزعم أن فيه قرآنا و فيه ما يحتاج الناس إلينا و لا نحتاج إلى أحد حتى إن فيه الجلدة و نصف الجلدة و ثلث الجلدة و ربع الجلدة و أرش الخدش و عندي الجفر الأحمر و ما يدريهم ما الجفر.