مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٥ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
تاب اللّه به على أمته فأول من تكلم به خالد بن سعيد بن العاص ثم باقي المهاجرين ثم بعدهم الأنصار.
١٦١- عنه روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال لما استخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله خرجت فاطمة (عليها السلام) خلفه فما بقيت امرأة هاشمية إلا خرجت معها حتى انتهت قريبا من القبر فقالت لهم خلوا عن ابن عمي فو الذي بعث محمدا أبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بالحق إن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري و لأضعن قميص رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) على رأسي و لأصرخن إلى اللّه تبارك و تعالى.
فما صالح بأكرم على اللّه من أبي و لا الناقة بأكرم مني و لا الفصيل بأكرم على اللّه من ولدي قال سلمان (رضي الله عنه) كنت قريبا منها فرأيت و اللّه أساس حيطان مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) تقلعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ فدنوت منها فقلت يا سيدتي و مولاتي إن اللّه تبارك و تعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة فرجعت و رجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها فدخلت في خياشيمنا.
١٦٢- عنه عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لما بويع أبو بكر و استقام له الأمر على جميع المهاجرين و الأنصار بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه منها فجاءت فاطمة الزهراء (عليها السلام) إلى أبي بكر ثم قالت لم تمنعني ميراثي من أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و أخرجت وكيلي من فدك و قد جعلها لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بأمر اللّه تعالى؟
فقال هاتي على ذلك بشهود فجاءت بأم أيمن فقالت له أم أيمن لا أشهد يا أبا بكر حتى أحتج عليك بما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أنشدك باللّه أ لست تعلم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) قال أم أيمن امرأة من أهل الجنة فقال بلى