مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٠ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): تقبلوا لي ستّ خصال أتقبل لكم الجنة، اذا حدثتم فلا تكذبوا و اذا وعدتم فلا تخلفوا و اذا ائتمنتم فلا تخونوا و غضوا أبصاركم و احفظوا فروجكم و كفوا أيديكم و ألسنتكم (١)
. ٩٩- عنه قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): من قال: الحمد للّه الّذي هدانى، فقد أدّى شكر كلّ نعمة اللّه عزّ و جلّ (٢)
. ١٠٠- ورّام بن أبى فراس باسناده عن هشام بن سالم و ابن بكير، عن غير واحد قال: كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فى الطواف، فنظر الى جماعة فقال: ما هذه الجماعة، فقالوا: هذا محمّد بن شهاب الزهرى اختلط عقله، فليس يتكلّم، فأخرجه أهله لعلّه اذا راى الناس أن يتكلّم، فلمّا قضى طوافه خرج حتّى دنا منه، فلمّا رآه محمّد بن شهاب عرفه.
فقال له علىّ بن الحسين (عليهما السلام) مالك؟ قال: وليت ولاية فأصبت دما، فدخلنى ما ترى، فقال له علىّ بن الحسين (عليهما السلام): لأنا عليك من يأسك من رحمة اللّه أشدّ خوفا منّى عليك لما أتيت، ثمّ قال له: أعطهم الدية، فقال: قد فعلت فأبوا قال: اجعلها صررا، ثمّ انظر مواقيت الصلاة فالقها فى دارهم (٣)
. ١٠١- عنه، عن أبى حمزة الثماليّ، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: كان يقول ان أحبّكم الى اللّه عزّ و جلّ أحسنكم عملا و ان أعظمكم عند اللّه عملا أعظمكم فيما عنده رغبة و إنّ أنجاكم من عذاب اللّه أشدّكم خشية للّه و إن أقربكم إلى اللّه أوسعكم خلقا و ان أرضاكم عند اللّه أسبغكم على عياله و ان أكرمكم عند اللّه جلّ و عزّ أتقاكم للّه (٤)
.
(١) روضة الواعظين: ٣٨١.
(٢) روضة الواعظين: ٣٨٤.
(٣) مجموعة ورام: ٢/ ٤.
(٤) مجموعة ورام: ٢/ ٤٦.